الدعوة السلفية تتراجع عن موقفها وتقرر المشاركة فى جمعة “استرداد الثورة”

الدعوة السلفية تتراجع عن موقفها وتقرر المشاركة فى جمعة “استرداد الثورة”
الدعوة السلفية

 

كتبت- سلمى خطاب:

أصدرت الدعوة السلفية مساء اليوم، الأربعاء، بياناً ملحق بالبيان العاشر الذي أصدرته صباح اليوم والذي ذكرت فيه أن الدعوة السلفية ستقاطع مليونيه “استرداد الثورة”، ليأتى ملحق البيان فى المساء ليعلن مشاركة الدعوة فى المليونية، ويدعو الجماهير إلي المنزول إلي ميدان التحرير والميادين العامة في المحافظات فى الجمعة 30 سبتمبر.

وذكر البيان أن الجبهة السلفية تدعو الجميع وخاصة المنتسبين إليها إلي النزول للميادين في هذا اليوم للتأكيد على مطالب الثورة المشروعة، واستنكار تمديد العمل بقانون الطواريء.

كما طالبت الدعوة في بيانها حل جهاز الأمن الوطني، الذي وصفته بالبديل غير الشرعي لجهاز أمن الدولة سيء السمعة، وأيضاُمحاكمة العناصر الفاسدة والمجرمة من جهاز الشرطة خاصة من تورطوا في تعذيب أو اعتقال أو قتل المصريين.

كما طالبت الدعوة أيضاً بعدم محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ورفض التشكيل غير القانوني للمجالس المحلية،و طرد صنائع النظام البائد من عمداء الكليات ورؤساء الجامعات، وإلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات كمنع التظاهرات والاعتصامات وإيقاف تراخيص القنوات الفضائية. والتعجيل بانتخابات الرئاسة وعدم تأجيلها إلى أواخر 2012م أو أوائل 2013م؛ كما تم الإعلان عنه.

وارجعت جمعية الدعوة السلفية قرار المقاطعة الذي اتخذته فى الصباح وتراجعت عنه فى المساء  إلى عدة أسباب على رأسها إتاحة الفرصة لتحقيق مطلب كل القوى السياسية بتسليم الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة باعتباره الحل الوحيد للوضع الراهن، وهو ما يقتضى تهيئة المناخ العام للانتخابات بإشاعة حالة من الهدوء التي تمكن المرشحين والناخبين من خوض أول دعاية انتخابية نزيهة، وهو ما يتنافى مع سياسة “التثوير” التى تنتهجها بعض القوى، حسب بيان الدعوة .

وأضاف البيان الصادر صباح اليوم “أن من بين الأسباب أيضا وجود قوى في صدارة المشهد السياسى المصرى سبق قيامها بحالة من حالات التخريب، وكذلك مطالبة البعض بالتمسك الحرفي بالستة أشهر التي أعلنها المجلس العسكري، والمطالبة بإسقاطه لصالح ما يسمونه بالمجلس الرئاسى المدنى الذى لا نعرف كيف سيتم اختيار أعضائه، وبأى مشروعية سوف يحكمون”. وطالب البيان بتسليم الحكم لسلطة مدنية منتخبة وليست معينة داعيا القوى السياسية بعدم وضع عراقيل أمام إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن.

التعليقات

  1. ولو صحيح يبقوا لحقوا نفسهم لانهم بالتاكيد هما الخسرانين حيبقى لا ثوره ولا استرداد للثوره امال هما فين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *