التخطي إلى المحتوى

 

أ.ش.أ:

أعلن ديفيد دراير رئيس وفد الكونجرس الأمريكى الذى يزور القاهرة حالياً عن نيته التقدم بمشروع يدعو إلى بدء المفاوضات بين مصر وأمريكا للتوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة إيماناً بأهمية إلغاء الحواجز الجمركية وغير الجمركية على البضائع والخدمات مما يؤدي إلى دعم الاقتصادي المصري والأمريكي ، مؤكدا أن الوقت قد حان لهذه المفاوضات .

 

وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن بدء هذه المفاوضات سيكون بمثابة رسالة للشعب المصري بأن العلاقات مع الولايات المتحدة تخطت مرحلة المعونة ، معربا عن أمله أن تتوقف الولايات المتحدة عن تقديم المساعدات لمصر ، وهذا يمكن أن يحدث فقط عندما يكون هناك قوة اقتصادية في مصر، مفضلا التجارة عن المعونة لأنها تشكل عملة للصداقة بين البلدين.

وأضاف أن الوفد الأمريكي أجرى اليوم مباحثات مع المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف وعدد من الوزراء حول تطورات الوضع الداخلي فضلا عن اللقاء مع عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الذي عبر عن رؤيته المستقبلية للبلاد وبرلمانيين سابقين ونشطاء سياسيين.

وأشار دراير إلى أن بلاده عبرت عن قلقها من استمرار قانون الطوارىء في مصر ، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تملي على مصر أي شيىء للاستجابة لثورة 25 يناير وأن على المصريين أن يتخذوا قراراتهم ، حيث أن كل بلد تتعامل مع الديمقراطية بشكل مختلف .. معربا عن ثقته في أن كل من شارك في الثورة يرغب في تحقيق الأمن والحرية والديمقراطية وهي أهداف تشكل تحديا كبيرا.

 

وشدد رئيس وفد الكونجرس لمصر ديفيد دراير على أهمية وجود المراقبين الدوليين في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أنهم ليسوا لإدارة أو الإشراف على الانتخابات ، ولكن فقط من أجل مراقبتها والتي ستكون في مصلحة مصر

وأكد أن وجود مراقبين من أوروبا والولايات المتحدة سيعطي دفعة لمصداقية هذه الانتخابات ، مطالبا منظمات المجتمع المدني في مصر بأن تركز على ضمان تحقيق إجراء انتخابات حرة ونزيهة
وقال إن تقرير المصير وسيادة القانون وتطوير المؤسسات الديمقراطية يعد طريقا للمستقبل في مصر ، خصوصا وأن الشعب المصري يواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة مع إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر نوفمبر المقبل ثم إجراء الانتخابات الرئاسية في نهاية العام المقبل ، موضحا أن الولايات المتحدة مستعدة لتبادل خبراتها في مجال الديمقراطية.
وأشار إلى أن بلاده تدعم دور منظمات حقوق الإنسان في مصر التي تسعى إلى ضمان تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، مضيفا أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز تعاونها مع الحكومة والشعب المصري لتحقيق الأمن وبناء اقتصادي قوي يوفر فرصا حقيقة في الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن لجنة الشراكة الديمقراطية بالكونجرس الأمريكي تركز على تطوير البرلمانات في 15 من الديمقراطيات الحديثة والناشئة في العالم من بينها إندونيسيا وأنجولا و هايتي وبيرو وليبيريا وأوكرانيا و جورجيا وكينيا ولبنان والعراق

بدوره عبر ديفيد برايس الرئيس المشارك في وفد الكونجرس الأمريكي عن أمله في تحقيق الديمقراطية والحرية في مصر والتي لن تحدث بين يوم وليلة ، لافتا إلى أن الديمقراطية ليست فقط الاحتياجات والانتخابات ولكن العمل الجاد لإجراء الانتخابات وبناء المؤسسات التي تمثل إرادة الشعب بهدف ترجمتها إلى سياسيات عامة جيدة تحظى بقبول الشعب
وقال ان المساعدات الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر تتضمن أيضا مبادلة الديون التي ستبلغ مليار دولار فضلا عن ما توفره مؤسسة الاستثمار الخاص عبر البحار الأمريكية لإقامة المشروعات ، مشيرا إلى أن الكونجرس يعمل مع منظمات غير الحكومية التي يتسم عملها بالحيادية وتعمل على دعم الديمقراطية
وأضاف أن الكونجرس الأمريكي يتعامل مع الأحزاب والنواب الذين ينبذون العنف ويؤمنون بالديمقراطية ، مؤكدا على أهمية حماية حقوق الأقليات داخل البرلمان والمطالبة بتضمين الجميع
وفي السياق ، قال جيم ماكدير موت نائب واشنطن الديمقراطي إن الديمقراطية تعد عملية تستهدف تحويل القوة لإدارة الحكومة ، مؤكدا أن مصر تسير في الاتجاه نحو تحقيق الديمقراطية
من جانبها ، أعربت جوين مور نائبة ويسكنسن الديمقراطي عن سعادتها بدور المرأة المصرية في الثورة التي تعد مصدرا للالهام ، لأن المرأة المصرية دفعت الثورة للأمام في الوقت الذي كان الرجال في السجن ، مشددة على ضرورة أن تحظى المرأة المصرية بمكانتها التاريخية وتلعب دورا في وضع الدستور وتشكيل الحكومة القادمة.
ونفت مور أي مناقشات داخل الكونجرس واللجان الفرعية حول إمكانية إلغاء المساعدات لمصر

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *