Skip to content
مفيد فوزي: لا يجب أن يجلس فنان على كرسي المذيع «أين يذهب خريجو الإعلام؟»

كتب – محرر المدار:

قال الإعلامي مفيد فوزي: إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعاد الاعتبار لأول رئيس جمهورية وهو اللواء محمد نجيب، بإنشاء قاعدة عسكرية باسمه، وأنه تذكر الضابط يوسف صديق باستقباله نجلته فأعاد الاعتبار لاسمه، كما أعاد الاعتبار للكاتب والمفكر ميلاد حنا حين سمح لنجله أن يصعد للمنصة ويتحدث عن والده ويعرض الفكرة الأساسية لكتابه “الأعمدة السبع”، مخاطبًا الرئيس “الاهتمام بالشباب وحده لا يكفي – بل يجب دمج حماس الشباب مع أصحاب الخبرات”.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها منتدى الإسكندرية برئاسة المهندس عبدالفتاح رجب، بحضور عدد من نواب البرلمان وممثلي منظمات المجتمع المدني من بينهم جمعية محبي الإسكندرية، برئاسة المهندس ياسر سيف، مساء أمس السبت، بهيلتون كينجز رانش، تحت عنوان “الإعلام بين التوجيه والتمويل” ضمن أولى جلسات الموسم الشتوي للمنتدى، والذي بدأ بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن.

وأبدى “فوزي” عجبه من أن الدولة تسعى لتجريم الدروس الخصوصية، دون معالجة مشكلة التكدس في الفصول، قائلا: “كما نفعل محور لروض الفرج علينا أن نقيم مجمعات من المدارس تستوعب التلاميذ” فالمسئول في مصر لا يقرأ ولا يهمه المكتوب إلا إذا أشار الرئيس، وهو عرف اعتدنا عليه، لذلك أدعوا الرئيس إلى تكرار حملة 100 مليون صحة مع عدد من الأمراض مثل “التوحد، وعدم التركيز، وشدة الحركة والإدمان” مثمنًا دور التجربة اليابانية كنموذج متميز للتعليم المصري وليس الانشغال بقضية التابلت فقط.

ووصف “فوزي” الإنسان القارئ بأنه لا يهزم، قائلا: “كل ما أحلم به رفع منسوب الوعي، بعد أن انتهى زمن الكشاف، وإعادة برنامج رأي الشعب، وأنا الشاهد، خاصة وأن جمهور التليفزيون ليسوا بحاجة إلى نظريات – بل حكاوي فيها معلومات، وظهور برنامج أدبي خلفا لفاروق شوشة، وبرنامج أمسية ثقافية، وألا يجلس على كرسي المذيع فنان فلدينا 19 كلية إعلام أين سيذهب خريجيهم، ووضع ضوابط تربط التعليم بحاجة السوق.

ودعا “فوزي” إلى ضرورة أن تتحرك أن تتحرك الدولة ثقافيا، عبر 440 قصر ثقافي بامتداد الوادي اغلبهم في حالة صمت، رغم أنه من المفترض أن يكون كل قصر ثقافة في محافظته بمثابة وزارة ثقافة، فمن الممكن من خلاله بث الوعي المطلوب أو على الأقل يلعب دورًا محوريًا في عملية ضبط الوعي السكاني، حيث كشف “فوزي” عن أن وزيرة التخطيط أخبرته بأن كل خطط الدولة يُعطلها النمو السكاني، متسائلا: ” لماذا لا يقود شيخ الأزهر حوار حول النمو السكاني”.

كما أبدى “فوزي” عجبه من استمرار تدني الذوق العام في الشارع حيث لم يعد يوقر الكبير أو يحترم المرأة، ما يعني أن الهرم الاجتماعي في مصر تم قلبه، فما يسمى بالهضبة دخله 2 مليون دولار، وعبد الحليم حافظ أخر أجر له كان 12 ألف جنيه، وهنا يجب فهم أن العمل الإعلامي الحقيقي هو أن تكون مؤثرًا في الشارع”.

واعتبر “فوزي” أن من يختار المحتوى الإعلامي الآن هم المعلنون اللذين يُسيطرون على المشهد الإعلامي في مصر، مع عدم وجود من لا يملك التفكير الإعلامي المنضبط، فلم يعد يوجد احترافيون يختارون المحتوى الإعلامي أو شخصيات مؤثرة تظهر على الشاشات، ولا يوجد أحد يُمسك بلجام الإعلام مثل صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق الذي وصفه بأنه كان “معلم” محترفًا في إدارة الإعلام، فالمهارات الإعلامية الآن متواضعة، والإعلام مهارة ومهنية وثقافة وليس تشريعات، قائلا: “أخشى على مصر من الإعلام الواحد”.

ولفت “فوزي” عن أن الإدارة في مصر بحاجة إلى إعادة تقييم، وأزمة مصر أن الأرقام لا تصل إلى الإنسان البسيط العادي، رغم أنها ما يريد أن يعرفها الناس، واصفًا قروض الوزيرة سحر نصر بأنها هموم مؤجلة قد يدفعها الجيل القادم.

ومن جانبه وصف المهندس عبدالفتاح رجب الإعلام بأنه مرآة المجتمع، وأن الأمم يُقاس تقدمها بتقدم الإعلام، وكان لا بد من الالتفات إليه في الفترة الأخيرة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي مرت بها المنطقة، وكذلك التقدم الذي يشهده العالم في هذا المجال، وهو ما يجعلنا نركز على الرسالة اللي المفترض أن تتوافق مع المجهودات العظيمة التي يقدمها الرئيس عبدالفتاح السيسي ويكون داعم للانجازات التي يشهدها عصره في شتى المستويات.

واعتبر “رجب” الندوة بأنها بداية الموسم الشتوي للأنشطة التي يقدمها المنتدى والذي لا تتوقف عند حد اللقاءات الثقافية، وإنما تمتد إلى تنظيم قوافل الخير والتي تتضمن توزيع 100 جوال أغذية شرق وغرب الإسكندرية أسبوعيًا، وهذا الدور الذي لن يتوقف، مع الاستعداد لإيصال 1000 بطانية لمستشفى المعمورة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *