التخطي إلى المحتوى
بعد مرور ١٨ عامًا من البطولات «مصعب رابيه» يُعلن اعتزاله

كتبت ـ مروة السعداوي:

أعلن، البطل الفلسطيني العالمي – مصعب رابيه، السبب وراء اعتزاله للفنون القتالية، وذلك بعد ممارسة وبطولات حاز عليها على مدار ١٨ عامًا، مُشيرًا إلى أن السبب وراء ذلك هو أصابه رياضيه أبعدته عن ساحة القتال و الضغط الدولي للمشاركة في البطولات الدولية وذلك عقب اعتذاره عن المشاركة في البطولة العربية الثالثة في القاهرة للشهر الحالي.

ويُذكر أن البطل الفلسطيني ـ مصعب رابيه، ولد في بلدة «بئر نبالا» بشمال غرب مدينة القدس الفلسطينية، وكان والده بطلاً في رياضة «الچودو»، وعرض عليه تعلم «الكراتية »، ليبدأ «مصعب» مسيرته الرياضية.

وشارك «مصعب» ببطولة «الإتحاد الفلسطيني للكاراتيه» وحيداً، ليحصد المرتبة الأولى، وجهت «تركيا» له دعوة للمشاركة في بطولة الدولة للكاراتيه بـ«مرمرة»، لكن وضعه المادي لم يسمح، فتوجه للاتحادات والمؤسسات الفلسطينية، لكن دون جدوى، فعرض الاحتلال الدعم مقابل رفع علمهم في البطولات، وأن يحمل ما يسمى بالجنسية الإسرائيلية، فرفضهم «أبن فلسطين» وقرر أن يدعم نفسه.

ونجح «مصعب» في دراسته، وشكّل فريقاً من أشبال البلدة بلغ عدده قرابة 265 لاعب وشرع في تدريبهم الكاراتيه، لينجحوا بأول اختبار ترقية لهم، عقب 3 شهور تدريب، شارك الفريق بالعديد من البطولات وسيطر على مراكزها، ليبدأ «أعداء النجاح» هدمهم للفريق، فهاجموا «مصعب» إلى أن شلوا حركته، وحولوه للتحقيقات والتعرض للكثير من المشاكل، ليقرر الاستسلام والتخلي عن الفريق.

كما سافر «مصعب» في 19 مارس الماضي، وعند وصوله مطار «محمد الخامس» في المغرب، توجه المسافرون لنافذة الجوازات، وطلب الموظف جواز السفر من البطل الفلسطيني ـ مصعب، وطلب منه انتظار الشرطة، وبوصولها سألته من أين هو، فقال إنه فلسطيني، فأنكروا كلامه لحمله «الهوية الزرقاء» ـ والتي يحملها كل سكان القدس، أي انه يعتبر مواطن إسرائيلي، فتواصل «مصعب» مع الاتحاد الرياضي وتفهم الأمر وسمحوا له بالمرور، والاستعداد لإصابة أكبر أهدافه.

واستُقبل «رابيه» بالمغرب استقبالاً مشرفاً، كأول فلسطيني يشارك في اللعبة، ليشرعوا في التدريب المكثف لمدة 3 أيام قبل بدء البطولة، والتي تأهل فيها بطل فلسطين للنهائيات؛ مواجهاً اللاعب المغربي ـ حمزة، وفاز «مصعب» بلقب بطل العرب للفنون القتالية، ولقب البطل الدولي، ليعود الطائر المحلق بغنيمته لعشه في فلسطين.

ووجهت «تونس» لبطل العرب ـ مصعب رابيه، دعوة للمشاركة في البطولة الإفريقية، فتوجه «رابيه» لأشبال القدس، وكون منهم وفداً كاملاً ليسافر معه، وتوسيع نطاق تحقيق الحلم، واستطاع «بطل العرب» الوصول للنهائيات وإحراز الذهبية، والحصول على لقب «بطل أفريقيا»، وسفير فلسطين للرياضة.

واختتم «رابيه» روايته بقوله: «أنا كبطل دولي فلسطيني حققت حلمي بدون أي موارد أو مساعدات، فقط بجهد شخصي وكلمات لطيفة وتحفيزيه سمعتها من أماكن معينه عن الطموح والتحفيز، والحمدلله قدرت أوصل لمكانه عالمية وكبيرة والحصول على ألقاب عديدة بفتخر بيها جميعاً، وان كل شخص يقدر، ما في شيء يمنعك، نجاحك لك وفشلك لك، موجهًا رسالة إلى الشباب: «لو في ليك هدف، اسعى وحققه، أترك أثرًا في العالم وضع بصمتك».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *