Skip to content
«معاً ضد الإدمان والمخدرات» ندوة بمركز النيل للإعلام في الإسكندرية

كتبت – روان أبو خشبة:

نظم مركز النيل للإعلام في الإسكندرية، بالتعاون مع المجلس الإقليمي للصحة النفسية، الأحد الماضي، ندوة بعنوان: «معاً ضد الإدمان والمخدرات… أنت قد التحدي» وحاضر في الندوة مدير إدارة الطب النفسي الشرعي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية – الدكتورة نصره صابر، وعضو الشئون القانونية بالمجلس الإقليمي للطب الشرعي – محمد محمود علي.

وخلال كلمتها أشارت «صابر» إلى أن الإدمان قضيه تؤرق العديد من البيوت في مجتمعنا، متطرقة إلى تأثير الإدمان على الفرد والمجتمع فهناك كوارث تصيب المدمن كتدمير الكبد وخاصاً الكحوليات والتي تؤثر على الكبد وتتحول إلى مرض عضوي ونفسي وتصيب بالكانسر، مما يتطلب الكثير من المبالغ الباهظة، والإصابة بفيروس C والإيدز، لافتة إلى الإدمان يؤدى إلى فشل الزواج وتفكك الأسرة وفشل فالعمل وفي شتى نواحي الحياة وتكون نهايته السجن أو الموت، ولذلك لابد من الرقابة من الأسرة ومتابعة الأبناء.

وأضافت «صابر» أنواع المواد المخدرة مثل الكحوليات وهى إدمان وراثي في أغلب الحالات، الهيروين كأقراص «الترامادول، الفراولة، التامول» وذلك بالإضافة للحقن وتتمثل أعراضها الإنسحابيه في العرق الشديد، إسهال شديد، مغص، تدمع العينين، وجع الجسم، نوبات الصرع.

بينما الحشيش المخدر فهو يعتبر من المواد التي ليس لديه أعراض انسحابيه لكنه إذا تم أخذ بجرعات كبيره يؤدى للهلوثه، العنف، الشك والغيرة مرضيه مما يسمى الاضطراب الضلالي، إلى جانب السجائر التي تحتوى على مادة النيكوتين وهى ماده مخدره لكن لا يعاقب عليها القانون، ثم البانجو يتم استخراجه من شجرة الحشيش من السيقان، أما الحشيش فهو الورق والزهرة.

وتطرقت «صابر» أيضاً للحديث عن أنواع المدمنين وهم من يُعانون من الأمراض العقلية، الاكتئاب، أمراض جسديه كالغضروف، شخصيات مُعاديه للمجتمع، لديهم مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه حتى سن 12 عامًا، وإن لم يتم علاجه فيتحول إلى إنسان مُدمر، ومن أسباب الاكتشاف المتأخر للإدمان: الوسائل الدفاعية عن طريق الإنكار، صغر سن المتعاطي، الإناث وتناول المخدرات، زيادة حالات الطلاق والتفكيك الأسري.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *