حمدين صباحي : لن أسمح بالتدخل الخارجي من البيت الأبيض و الكنيست الإسرائيلي

حمدين صباحي : لن أسمح بالتدخل الخارجي من البيت الأبيض و الكنيست الإسرائيلي
حمدين صباحي

 

 

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى :

قال حمدين صباحي- المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية _أنه لن  يسمح بأى تدخل خارجى وخاصة الكنيست الاسرائيلى والبيت البيض، مضيفا انه كان ولازال ضد اتفاقية كامب ديفيد ، ولكن ليست مهمة الرئيس ان يقوم بنقضها برأيه الشخصى ، ولكن يجب ان يقرر ذلك البرلمان ، ومؤكدا انه لن يحنى رأسه لإسرائيل ، حيث  سيقوم بقطع الغاز عن اسرائيل , ويدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية وكل يدافع عن حقوق وطنه .

مضيفا في كلمته التي ألقاها مساء أمس في المؤتمر الجماهيري بمنطقة أبو سليمان أن الثورة لم تكتمل ،  فعلي الرغم من أن المصريين أزاحوا سلطة القهر والجبروت إلا أن الفقراء كما هم إزدادوا فقرا والعاطلين بلا عمل ولابد أن لا  تتنازل مصر عن تحقيق مطلب الخبز والحرية معاً” ،

مشيرا ان الشعب الذي قام بالثورة لم يصلوا حتى الآن للسلطة ، وهذا سيتحقق عن طريق صناديق الانتخابات ، فكلنا شركاء فى ذلك ومتساويين ، ويوم ما نأتى برئيس جمهورية بأصوات حرة ستكون أولى خطوات الحرية .

مطالبا الجماهير  ان يكملوا على نفس النهج وأن يصبح الجميع يد واحدة ، ونوه إلي ضرورة الإنتهاء من الفترة الإنتقالية

مؤكدا أنه إن أصبح رئيسا سيجمد عضويته بحزب الكرامة لأنه لا يصلح بمصر ان يكون رئيسها عضوا فى حزب فهو مِلك جميع المواطنين. وقال انه بالرغم من انه ذو فكر  ناصرى وعضو بحزب الكرامة ، إلا انه لا يعتبر نفسه مرشحا للرئاسة عن حزب او اتجاه ولكن مرشح شعبى

قائلا “واذا شاء الله واصبحت رئيسا ، انتم من ستأتون بالحكومة ومن ستحاسبوهم ، وستكون لكم سلطة شعبية لمحاكمتهم .”و ان الدولة التى يسعى لبناءها تعتمد على تطبيق النظام الديمقراطى الذىيصون الحرية والديمقراطية بدون تمييز .

وأضاف انه من الأهمية  ان تكون هناك طبقة  رأسمالية قوية فى مصر بشرط أن تكون وطنية ،  وأن يدعم القطاع الخاص بشرط توفير العدالة الاجتماعية وتوفير حقوق العمال، قائلا ” انا مع الغلابة ولكن لست ضد الأغنياء

مؤكدا انه ا مع دور الدولة فى الاقتصاد ، وان خصخصة الشركات هى ما سرقت مصرولابد من التحقيق فيها جميعا

وأكد صباحي أن الاسلام لا يعرف شئ عن الدولة الدينية ، ولكنه يعرف الدولة المدنية الديمقراطية ،دولة الشورى ” وأن مبادئ الشريعة الاسلامية جوهرها العدل والحرية والمساواة والتكافل وأن المرجعية الإسلامية للدولة هي أن مصر بما فيها من مسلمين ومسحيين لا تمييز بينهم

قائلا ” لا مساس بالمادة الثانية من الدستور التى تؤكد مرجعية مصر الاسلامية “

ورفض أن تكون مصر دولة علمانية لإنها تفصل الدين عن الدولة وهو ما لا يتناسب مع مصر

وحذر صباحي من خطورة الفتنة الطائفية مشيرا أن دم الشهداء لم يفرق بين مسلم أو مسيحي

وأوضح أن أحد أهم اهدافه  ان تصبح مصر دولة كبرى  مثل البرازيل والهند وماليزا والصين ووباقى الدول التى بدأت نهضتها معنا منذ الستينات ونحن لم نكمل الطريق ، وأن يتضاعف اجمالى الدخل القومى ، ومضاعفة الخدمات التي تقدم للمواطن

وحول برنامجه الانتخابى أشار صباحى أن أول الأسس التى يريدها ، ان يكون هناك نظام سياسى ديمقراطى ،وان يكون هناك  استقلال للقضاء ، فضلا عن ان تكون  يد البرلمان فوق يد الحكومة والسلطة التنفيذية مشددا علي ضرورة محاسبة رئيس الجمهورية أمام البرلمان والقضاء

وأكد صباحي أن طموحه أكبر من إستعادة المال المنهوب وتوزيعه علي الفقراء  قائلا ” مصر فيها خير كتير يكفي 90 مليون ويفيض بشرط ألا يذهب خيرها لسارقيها “

وقال ليس من مصلحة الأمريكان و الصهاينة  تعمير سيناء مؤكدا علي ضرورة أن

ان تقوم مصر بتعمير 25% من مساحتها فى الربع قرن القادم حتي تصبح بلدا قويا

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *