Skip to content
مقتل مدير سد النهضة بأثيوبيا رميًا بالرصاص في وضح النهار

كتبت – مروة السعداوي:

ذكرت، الشرطة في إثيوبيا أن رئيس مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، قُتل رميًا بالرصاص، أمس الخميس، في هجوم في وضح النهار.

وكان «سيميغنيو بيكيلي» – يُدير المشروع وهو الوجه العام المعروف لسد النهضة الضخم، طوال فترة بناء السد القريب من الحدود الغربية مع السودان، والذي سيكون عند اكتماله أكبر السدود في أفريقيا، والذي أثار مخاوف البلدان المستفيدة من مياه النيل، ومن بينها مصر.

وأشار مفوض الشرطة الاتحادية – زينو جمال، إلى أن «سيميغنيو» أُطلقت النار على الجانب الأيمن من رأسه، وعُثر على السلاح المُستخدم في مكان قريب من المنطقة.

وكان «سيميغنيو»، موجودًا في مكتبه صباح الخميس، بحسب ما قاله مفوض الشرطة في مؤتمر صحفي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأظهرت الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، سيارة من طراز «تويوتا ٤×٤» ذهبية اللون، وقد كسر زجاج النافذة الخلفية فيها، والشرطة تُحيط بها في ميدان ميسكل بوسط المدينة.

ويواجه بناء السد معارضة من مصر، التي تخشى من أن يؤثر السد الذي يُقام على مجرى النيل الأزرق على تدفق المياه إليها.

وتبلغ تكلفة بناء السد ٤ مليارات دولار، ومن المتوقع أن ينتج ٦ آلاف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل إنتاج ٦ مفاعلات نووية.

وفي «مايو – أيار»، أتفقت أثيوبيا والسودان ومصر على تشكيل لجنة علمية؛ لدراسة تأثيرات السد في حوض النيل المشترك بين البلدان الثلاثة.

ويُعد سد النهضة، واحدًا من عدة مشروعات عملاقة تسعى أثيوبيا إلى إنجازها، من بينها سكك حديد، ومجمعات صناعية تهدف إلى الارتقاء باقتصاد البلاد وإخراجها من دوامة الفقر المنتشر فيها.

ووفقًا لوكالة BBC، تعتزم أثيوبيا إنفاق نحو ١٢ مليار دولار في مشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية من أنهارها في العقدين المقبلين.

ويُذكر أنه، قد بدأ تشييد السد في عام ٢٠١١، ومن المقرر أن يبدأ توربينان من ١٦ توربينا يتضمنها مشروع السد، في إنتاج الطاقة في عام ٢٠١٨، بحسب تصريح للسلطات الأثيوبية مطلع هذا العام.

وتًعد وفاة «سيميغنيو»، ثاني وفاة لمسؤول كبير في الشركة الأثيوبية في الأشهر الأخيرة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *