Skip to content
رئيس «الغرف التجارية»: الإتحاد الأوروبي الشريك الأول لمصر

كتب – محرر المدار:

قال أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية: إن الإسكندرية تشبه اللؤلؤة التي تحتاج إلى كثير من التلميع، نتيجة لثورتين متعاقبتين، مردفًا: «نعمل جاهدين لاستعادة سحرها وجمالها، وتطوير بنيتها التحتية، والحث على استثمارات جديدة لخلق فرص عمل، وكغرفة تجارية لا ندخر جهداً بمفردنا، أو بالشراكة مع الحكومة والغرف المماثلة في جميع أنحاء العالم، وكان الإتحاد الأوروبي دائمًا شريكًا رئيسيًا، هو أمر طبيعي، كونه أول شريك للتجارة والاستثمار والتعليم والتدريب والتكنولوجيا في مصر».

جاء ذلك خلال زيارة سفير الإتحاد الأوربي إيڤان سوركوش، للغرفة التجارية في الإسكندرية، عصر الخميس، بحضور قناصله «اسبانيا ولبنان وفلسطين»، واللواء هشام شادي – سكرتير عام محافظة الإسكندرية، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية في الإسكندرية.

ولفت «الوكيل» خلال كلمته إلى مرور 10 سنوات منذ التعاون مع اتحادات الأعمال الإقليمية والتحالف الأورومتوسطي، الذي يمثل أكثر من 3 آلاف اتحاد، و23 مليون شركة أورومتوسطية، إذ من تنفيذ 32 مشروعًا إقليميًا بما في ذلك أكثر من 1000 منظمة شريكة من ضفتي المتوسط.

وأضاف «الوكيل» هناك تعاون جديد، على مدار العامين المقبلين، يؤكد على ممارسات إدارية، وتعزيز الصادرات، وجذب الاستثمارات، والأهم من ذلك، سد الفجوة بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ويتمثل التعاون في المشروعات التي تغطي الابتكار ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والصناعات النسيجية والصناعات الغذائية الزراعية والطاقات المتجددة والسياحة والبيئة.

وتطلع «الوكيل» إلى التعاون المستقبلي، في جميع المجالات، من الدعوة إلى تحسين مناخ الأعمال، إلى التدريب من أجل التوظيف، إلى تقديم المساعدة الفنية التي تحتاجها الشركات الصغيرة والمتوسطة وبدء النشاط، إلى أنشطة جديدة تدعم التجارة والاستثمار في جميع المجالات والقطاعات، مشددا على أن مثل هذه المشاريع لها أهمية قصوى، باعتبارها السبيل الوحيد للخروج من مثل هذه الأزمات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، والتي لن يتم قيادتها، إلا من خلال جهود القطاع الخاص وغرفه.

واختتم رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، كلمته بالإشارة إلى إن مصر، مثل بقية دول المنطقة، تعرضت لضربة اقتصادية من خلال سعيها إلى الديمقراطية، التي تفاقمت بسبب الأزمات الاقتصادية العالمية المستمرة، مردفا: وبينما ترى الحكومات مشاكل نرى نحن رجال الأعمال في كل مشكلة فرصة عمل، ولن نتوقف أبدا عن الدعوة إلى أن تستمر الحكومة في تسهيل تطوير قطاعات تنافسية وفعالة، يقودها القطاع الخاص؛ يجب أن تكون هذه الحكومة هي الميسر للبيئة التمكينية والتركيز فقط على وظيفتها التنظيمية.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *