Skip to content
بالصور والفيديو… محافظ الإسكندرية يشهد استخراج 3 مومياوات من تابوت «سيدي جابر»

كتب – جلال الدين محمد:

شهد، محافظ الإسكندرية – الدكتور محمد سلطان اليوم الخميس، برفقة رئيس هيئة الشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية – اللواء أحمد العزازي عملية فتح واستخراج المومياوات التي وجدت بالتابوت، الذي تم اكتشافه أسفل العقار الكائن في 8 شارع الكرملي بمنطقة «سيدي جابر» شرق الإسكندرية، أثناء الحفر ووضع المجسات؛ لأخذ التصريح لبناء عقار والحصول على موافقة منطقة آثار الإسكندرية.

وقامت لجنة تم تشكيلها من قبل وزارة الآثار، والتي يرأسها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار – الدكتور مصطفى وزيري، بفتح التابوت.

ومن جانبه، قال «سلطان»: هذا التابوت يعد اكتشافا هاماً يدل على مكانة الإسكندرية التاريخية والتراثية، مشيرًا إلى أنه بعد فتحه وجدت به ٣ مومياوات، سيقوم متخصصي وزارة الآثار بدراسة الخواص الخاصة بهياكلها؛ لمعرفة مواصفاتها المختلفة وجنسها وسنه، ثم نقل هذه المحتويات للمتحف؛ للحفاظ عليها قبل أن تقوم القوات المسحلة برفع التابوت بالمعدات اللازمة والمجهزة لذلك.

وأكد «سلطان» على أهمية هذا الكشف الأثري للإسكندرية، لافتاً إلى أن فتحه تم بطريقة علمية، ويتم التعامل مع المقتنيات بحرفية كاملة وبمجرد الانتهاء من فحصها ستقوم وزارة الآثار والمختصين بها بالإعلان عن كافة التفاصيل، مقدماً الشكر للقوات المسلحة؛ لجهدها وتدعيمها بالمعدات اللازمة لفتح ورفع التابوت، وَكذلك الشرطة ووزارة الآثار؛ للجهد المبذول لفتح التابوت والتعاون لكشف هذا الحدث الهام الذي يتحدث عنه العالم.

وبدوره أعلن «الوزيري» عن وجود ٣ مومياوات متحللة عبارة عن هياكل عظمية داخل التابوت، وبالدراسة المبدئية لجماجم المومياوات تبين أنها لشخصيات قد تكون عسكرية حيث أن احدهم قتل بسهم في الرأس، مما قد يعود لوفاته في معركة عسكرية، نافياً صلة المومياوات بأي أسرة ملكية؛ لوجود عدد من الشواهد أهمها أنه لا يوجد نقوش على التابوت أو خرطوش يحمل اسم صاحب الدفنة، كما أن الدفنة فقيرة للغاية لا يوجد لها أية شواهد ملكية.

وأضاف «الوزيري» أنه تم الاستعانة بمتخصصين من الأقصر والصعيد وإزاحة الغطاء ٢٥ سم، وتم اكتشاف الثلاث مومياوات المتحللة ومياه بكميات كبيرة بداخله؛ بسبب أن العقار القديم الذي كان موجود قبل هدمه كان يعتمد على بيارات في الصرف الصحى، موضحًا وجود كسر في الناحية الشرقية للتابوت، مما تسبب في تسرب المياه بداخله وتحلل المومياوات.

واختتم «الوزيري» حديثه، قائلًا: أنا أول واحد فتحت التابوت ولم تصبنا لعنة، ومصر لن تعيش فى ظلام وكل ما تم تداوله خزعبلات»، مضيفاً أن الآثار عندما تعلن عن اكتشافات أثرية يتم الإعلان في حضور وسائل الإعلام العالمية والمحلية.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *