التخطي إلى المحتوى
نهاية أسطورة العفاريت ببث روح التطوير في عمارة الإسكندرية

كتبت – ناهد سليم:

عادت «عمارة العفاريت» كما يطلق عليها البعض – الكائنة في منطقة رشدي بالإسكندرية، إلى الأضواء بعد أن ظهرت الواجهة الأمامية لها مطلية باللون الأحمر، وهو اللون الذي يرمز إلى الرعب والأساطير التي كانت تُحكى عنها، حيث أصرت الشركة المعمارية على التحدي واختيار ألوان لانهاء اسطورة الرعب، وذلك بعد أشهر من ترميمها وتجديدها؛ لأحيائها من جديد.

وأمام سخرية بعض أهالي المدينة من اللون الأحمر الذي استُخدم في دهان الواجهة، قال المهندس عمرو حبيب، رئيس الشركة العقارية التي تتولى أعمال ترميم العقار، أمس الأحد: إن الشركة ما زالت فى تحدٍّ لإنهاء أسطورة «عمارة العفاريت»، مؤكداً أن التصميم المعمارى مميز وعصرى ولم ينتهِ بعد حتى يمكن الحكم عليه.

وحسب «حبيب»، فإن اللون الأحمر لتناسب ألوان التصميم وليس له علاقة بالرعب: «العمال يعملون ليلاً ونهاراً من أجل إنهاء العمارة وتسليم الوحدات السكنية في ميعادها، وبعد 6 أشهر سيكون هناك تسكين بالعمارة وتحميل للعفش، مما يعنى القضاء على أسطورة العفاريت نهائياً».

ومن جانب مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص «فيسبوك»، انتشرت صور للعمارة قبل التجديد وبعده، وقُبلت تلك الفكرة بالسخرية من قبل بعض مستخدميه، مُعلقين: «بعد التجديد اتغيرت ولونها أحمر يرعب».

ويرجع تاريخ إنشاء العمارة إلى عام 1961، ولم يسكنها أحد منذ ذلك التاريخ، بسبب ما تناقله الناس من حكايات مرعبة عن «العفاريت» التي تسيطر عليها، رغم وجودها في منطقة يتجاوز سعر المتر فيها 10 آلاف جنيه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *