Skip to content
«مُصلية» تتهم «إمام مسجد» بالاعتداء عليها في الإسكندرية

كتبت ـ بسنت محمود:

حررت، طبيبة بإحدى المعامل الخاصة في الإسكندرية، تدعى «ر. ال»؛ محضرًا بقسم شرطة «سيدي جابر»، حُمل رقم 5171، يوم الإثنين الموافق 23 من أبريل الماضي، مُرفق به تقرير طبي حمل رقم 101، يوم الثلاثاء، حصلت «المدار» على نسخة منه، وحُول إلى نيابة «سيدي جابر»، يوم الخميس الموافق 26 من أبريل، ضد إمام مسجد «الحاجة أنيسة إبراهيم» التابع لإدارة أوقاف شرق الإسكندرية، ويدعى «م. ع. ع» اتهمته فيه بأعتدائه عليها بالسب والضرب؛ بدعوى دخولها المسجد مرتدية الحذاء.

وقالت «الطبيبة» لـ«المدار»: «كنت بتمشى على البحر في منطقة رشدي، وتوجهت إلى أقرب مسجد بالمنطقة لأُصلي العصر، ولكني وجدت باب مصلى السيدات مغلقًا، ثم وجدت رجلًا يرتدي جلباب وطقيه، قالي إنه هيفتحلي، فدخل من مسجد الرجال وفتح بوابة مصلى النساء».

وتابعت «الطبيبة»، حينما دخلت وكنت أقوم بخلع الحذاء على سجادة كانت بطرف المسجد، هاجمني الرجل قائلًا: «دينك أية عشان تدخلي المسجد بحذاء؟ وفين حرمة المسجد؟» مردفة مع العلم أني مرتديه النقاب، وخريجة معهد الدعاة والثقافة الإسلامية التابع للأوقاف والأزهر، ودارسه فقه وشريعة، وأعلم جيدًا أنه يجوز دخول المسجد والصلاة أيضًا بالحذاء في ظروف خاصة، فقولت له: «مش عايزة أتكلم».

وأضافت «الطبيبة»، دخل ورائي المسجد وشدّني ومنعني من الصلاة وقلّعني النقاب، وأخد شنطتي وألقاها خارج المسجد وقام بضربي على وجهي عدة مرات متتالية، وحينما طالبت منه أن يستدعي إمام المسجد قام بضربي بالحذاء على وجهي، وحاولت أن أدافع عن نفسي برفع صوتي لكن لم يسمعني أحد وحينها عرفت أنه هو إمام المسجد.

وأردفت «الطبيبة»، قام بالنداء على بواب العقار المجاور وقال له: «في واحدة منقبة داخل المسجد تعالى أرميها برا»، ثم قام سايس الجراج المجاور بالخناق معي فطلبت منهم إبلاغ الشرطة، وبالفعل حضرت الشرطة برفقة مفتش عام بإدارة الأوقاف، وتوجهت إلى قسم سيدي جابر لتحرير محضر، فأخبرني أحد المخبرين «دا مجرد محضر إداري ومش هيساعدك تاخدي حقك»، مردفة «للأسف مكنش في شهود على واقعة الضرب، لكن البواب والسايس شافوه وهو بيقلعني النقاب».

وأوضحت «الطبيبة»، حينما رجعت إلى منزلي وجدت بعض الإصابات بوجهي، وكدمات بذراعي، فتوجهت إلى مستشفى «الميري» في سموحة، وتحرر محضر ملحق بالمحضر الأصلي ومرفق به تقرير طبي، وقاموا بتحويل المحضر إلى نيابة «سيدي جابر»، يوم الخميس الموافق 26 من أبريل.

واختتمت «الطبيبة»، أغلب الناس طالبوني بالتنازل والصلح، وقام البعض بتهديدي لكي أتنازل عن المحضر، والآن أشعر بالقلق خاصة عندما علمت أن أحد أقارب الإمام، مدير إدارة الأوقاف، قائلة: «خايفة الكوسة تدخل في الموضوع»، وفقًا لتعبيرها.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *