Skip to content
«أخصائي صحة نفسية»: البرامج التوعوية للمخدرات لاتخاطب المُستهدفين

كتبت ـ سارة صبري:

نظّم، أمس الإثنين، مركز النيل للإعلام بالإسكندرية، ندوة تحت عنوان «الإدمان كارثة مجتمعية»، وناقشت الندوة معنى الإدمان بشكل عام، ليس فقط المخدرات، وأسباب الادمان، وطرق الوقاية والعلاج، خاصة لمدمن المُخدّرات.

وقالت أخصائي الصحة النفسية – مريم منير فؤاد: أن البرامج التوعوية للمخدرات نجحت في السبعينات، ولكنها أثبتت فشلها في العصر الحالي؛ لانها لا تخاطب الإنسان المستهدف، لكون المدمن لا يسمع هذه البرامج، وكون الذي جرب مرة أو مرتين لا يصدق المتحدث؛ لانه شعر بسعادة منها، ولكون الغير مجرب يشعر بالفضول ليجربها.

وأضافت «فؤاد»، أن مراحل الوقاية هي الحماية من الجرعة الاولى، والبعد عن الانغماس لمن جربها قليلا، والعلاج للمدمن، مؤكدة على أهمية الحد من العنف، والحد من الانتهاك من حقوق الاطفال والهجر، وعدم نعت الطفل بالفاشل، كطرق مبدأية للوقاية من الإدمان بالاضافة إلى التقليل من الزواج المبكر ونقل الايدز.

وأشادت «فؤاد»، بأهمية التدريب على مهارات الحياة والاهتمام بالتوعية الدينية الصحيحة منذ الصغر، واشغال الافراد في الانشطة الايجابية لافراغ طاقتهم في شيء غير المخدرات واهمية برامج الإرشاد الشخصي، خاصة أن يحاول الأب التقرب من ابنه وكسب صداقته، مضيفة أن تغيير السلوك يبدأ بتغيير الفكرة لا المشاعر.

وذكرت أخصائي الصحة النفسية، أن أكثر الاشخاص عرضةً لإدمان المُخدّرات هم الاشخاص المنعزلون اجتماعيًا، والأشخاص المنقادون الذين لا يستطيعون فعل شيء بأنفسهم ويحتاجون من يقرر لهم، والباحثون عن تهدئة أنفسهم، والباحثون عن الاثارة، والغير أكفاء الذين يشعرون بالفشل فيلجأون للمخدّر للشعور بالسعادة، ومعاقبي الذات.

ومن جانبها، قالت ومدير إدارة الاعلام والتثقيف الصحي بمديرية الشئون الصحي – عزة قاسم: انه لملاحظة بداية الإدمان على أحد افراد الاسرة، يجب ملاحظة هل هناك تغير في السلوك او الاصدقاء او مواعيد النوم، وهل يزداد طلب النقود، وهل هناك اشياء تُسرق ومفقودة في المنزل، فقدان الشهية إذا كان يدمن «البودرة»، وشراهة في الشهية إذا كان يدمن «الحشيش»، الانفعال الزائد، وجود قطع الأمواس أو الدبابيس أو كوب أسفل السرير.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *