حسين إبراهيم: نريد حكومة منتخبة تصلح ما أفسدته حكومة “شرف”

حسين إبراهيم: نريد حكومة منتخبة تصلح ما أفسدته حكومة “شرف”
صور حزب الحرية

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى

قال حسين إبراهيم-أمين عام حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية- أن انتخابات نقابة المعلمين الأخيرة خير دليل على صدق وعد الإخوان بمشاركة كافة التيارات الوطنية المخلصة، حيث شملت قائمة معلمين الإخوان كل الأطياف السياسية، مما يعطي ثقة كبيرة للجميع على صدق وعد الإخوان-على حد قوله.

وأكد “إبراهيم” خلال مؤتمر افتتاح مقر حزب “الحرية والعدالة” بسيدي بشر مساء أمس الخميس- أن الحزب حريص أن تشهد قائمته الانتخابية تنوع بين القوى السياسية، مع تمسكه بالمرجعية الإسلامية التي لن يفرطوا فيها أبداً-على حد تعبيره-، مضيفاً:” إن الحزب حريص أن يكون البرلمان القادم ممثلاً لكل القوى الوطنية، وأن تحل حكومة ما بعد الثورة المنتخبة، ما أفسدته حكومة تسيير الأعمال الحالية”.

وأضاف “إبراهيم” : “مرجعتينا الإسلامية لو طبقت بمعناها الشامل لعم العدل والحرية والمساواة والرخاء، ولن نحيد عن شرع الله بأي حال من الأحوال، وسيظل شعارنا دائماً الإسلام هو الحل”، منتقداً من وصفهم ببعض من يريدون تصوير الإسلام “كفزاعة”.

وحذر “إبراهيم” من “التحديات” التي تواجهه مسيرة الثورة، ومن وصفهم بالملتفين على الثورة، واصفاً “تباطئ” الحكومة في تطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور، وترك المطالبات الفئوية تشتعل، بعلامة إستفهام كبرى، وتحدى كبير يواجه الثورة .

وأكد “إبراهيم” أن الثورة حققت العديد من الأهداف الرئيسية التي قامت من أجلها، ومن أهمها تنحية مبارك ومحاكمته والعديد من رموز نظامه “البائد”، مضيفاً:”هناك العديد من المؤسسات السيادية بحاجة للتطهير، ونحن نؤكد اصرارنا على تطهيرها دون السماح بتفكيكها، ونعاهد شهداء الثورة أننا لن نفرط في دمائهم، وأن الثورة ستحقق كامل أهدافها”.

وقال إبراهيم: “لن نسمح بعودة أمن الدولة من جديد تحت يافطة مختلفة، ونقول لمن يظن ان الشعب ساذج، لا تلعبوا بالنار، ولن ندفع للاستقرار ثمناً عودة مبارك، لقد قدمنا شهداء لتغيير النظام وليس لتغيير أشخاص”، محذراً من وصفهم “فلول الوطني” التي تطل برأسها على الساحة السياسية بأحزاب جديدة، أن الشعب “سيطيح برؤسهم”.

وأضاف: “هناك قوى تريد إعادة إنتاج نظام مبارك من جديد، وقوى أخرى لاتريد الانتهاء من المرحلة الانتقالية ومتخوفة من الانتخابات، نحن نرفض كل محاولات الالتفاف على إرادة الشعب”، مؤكداً مطالبة الحزب إجراء الانتخابات بنظام القائمة النسيبة غير المشروطة، وأن الحزب سيخوض الانتخابات أياً كان نظام العمل بها قائمة أو فردي أو مختلط.

وقال مصطفى محمد-عضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان- أن كان يتمنى الهداية والرشاد لأعضاء الحزب الوطني المنحل، لأنهم تعلموا في الإخوان أن يحملوا الخير لكل الناس، وأن يكونوا خدماً لشعبهم إذا اختارهم، أو انصرف عنهم.

وأكد أن الحزب يرى أن الإسلام هو المكون الرئيسي لثقافة الشعب المصري والمحدد لهويته، وأن الإسلام يدخل ي كافة ناحي الحياة، وأن هناك سياسية إسلامية تقوم على ثلاثة أسس، هي مسئولية الحاكم ووحدة الأمة؛ واحترام إرادة الأمة .

وأضاف: من العقائد الراسخة لدينا أنه يستحيل أن ينزل الله منهاج لا يتضمن نظام ي السياسية، والاقتصاد والثقافة، والاجتماع، وحاشى لله أن تكون شريعته ناقصة، أو غير صالحة للتطبيق في أي زمن من الأزمنة، وعلى من يريدون سلخ الأمة عن دينها وحضارتها وهويتها، يامن فتنتم بالغرب، لا تلمونا على تمسكننا بديننا.

ووجهت بشرى السمني-أمين التدريب بحزب الحرية والعدالة- تحية لمن وصفتهم شهداء مصر ليس في الثورة فقط، بل شهداء السجون والمعتقلات، وشهداء الأمراض التي استوطنت مصر لفساد النظام السابق.

ووصفت “السمني” مصر في عهد النظام السابق ببلد “ورق” وأن تقارير التنمية كانت جيدة جدا على الورق، في حين أن البلد تتراجع كل عام، إلى أن جاءت “إرادة الله” بثورة 25 يناير.

كما وصفت حزب الحرية و العدالة “بالابن البار” لجماعة الإخوان المسلمين، وأن الحزب أسس يوم أسست الجماعة من ثمانين عام، مطالبة كافة القوى بالوقوف صفاً واحداً لعبور المرحلة الحالية التي وصفتها بالخطيرة.

و أكد المهندس محروس أنور-أمين الحزب بسيدي بشر- أن أبواب الحزب مفتوحة لكافة الشرفاء والمخلصين العازمين على بناء الوطن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *