التخطي إلى المحتوى
«برلمانية»: العدوان الثلاثي على سوريا إنتهاك للقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية

كتبت – خلود باسم:

أعلنت، عضو لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب – النائبة سولاف درويش، في بيانٍ لها، اليوم الأحد، عن إدانتها للعدوان الثلاثي ضد سوريا، والذي شنته «الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا»، في إنتهاك واضح للشرعية الدولية، وممارسة سياسة البلطجة الدولية ضد دولة عربية وشعبها الشقيق.

وأضافت «درويش»، أن ذلك الإعتداء يمثل انتهاك للقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية؛ لأن الأمم المتحدة لم تقر تلك العمليات ضد سوريا، وذلك يعمل على عرقلة عمل لجنة التحقيق المشكلة من الأمم المتحدة؛ لتحديد المسئولية عن إستعمال الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في مدينة «دوما السورية».

وتساءلت «درويش»، هل تم تقصي الحقائق بوجود سلاح نووي فعلًا؟، وماذا عن حقوق الانسان وانتهاكها وموت المدنين العُزَل؟، ماذا لو لم يوجد سلاح نووي مثلما حدث في العراق، ما الحل؟، أين احترام حقوق الانسان؟، أين التقارير التي تؤكد وجود سلاح نووي من عدمه؟.

وأكملت «درويش»، نفس الأكاذيب التي تقودها الدول المعتدية التي أعتدت على سوريا هي نفسها، التي ادعتها أثناء الاعتداء على العراق، ونفس الذرائع حول وجود أسلحة كيماوية بسوريا، كما ادعوا بوجود أسلحة في العراق، ونفس الذرائع التي يحاول من خلالها القوي المعتدية على مقدرات الشعوب مستمرة في استهداف سوريا.

وقالت «درويش»، «كنت اتمنى أن ننتظر نتيجة فحص اللجان المنبثقة من مجلس الامن؛ للتأكد من إستخدام أي أسلحة كيماوية ضد الشعب السوري قبل توجيه تلك الضربة».

وأضافت «درويش»، أن ما يحدث اليوم يذكرنا بالغزو الأمريكي للعراق، في عام 2003، الذى نتج عنه تقسيم أبناء الشعب العراقي على أسس عرقية ومذهبية ونهبوا ثرواته، موضحة أن الهدف من تلك الضربات هو تمزيق وتقسيم الوطن العربي؛ للحصول على ثروات الوطن العربي بعد استنزافها، قائلة: «لنا في العراق عبرة بعدما أصبحت تسبح في حمامات الدم والصراعات المذهبية والعربية إلى يومنا هذا».

وأعلنت عضو حقوق الإنسان، تضامنها الكامل مع سوريا وشعبها وحقها المشروع في التصدي ذلك العدوان دفاعًا عن سيادتها وحماية شعبها، مُشيدة بموقف الدولة المصرية الداعم للشعب السوري.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *