التخطي إلى المحتوى
لورانس العروبة… «عمر الشريف»

كتبت ـ ميار رمضان:

تكريماً لذكرى ميلاده في 10 من أبريل عام 1932؛ تحتفل جوجل بالفنان العالمي الراحل – عمر الشريف، والذي ولد بمحافظة الإسكندرية، بإسم 《ميشيل ديمتري شلهوب》، وهو من أسرة كاثوليكية من شوام مصر ذوي أصول سورية لبنانية، وتُوفي في 10 من يوليو عام 2015، بمحافظة القاهرة، عن عمر يناهز 83 عام؛ إثر إحتشاء في عضلة القلب، وبعد صراع مع مرض الزهايمر.

وبدأ 《الشريف》 مشواره السينمائي بفيلم 《صراع في الوادي》، الذي قام فيه بدور البطولة أمام فاتن حمامة، والذي لقي الكثير من الجماهيرية؛ مما جعل عمر الشريف وفاتن حمامة ثنائي لايفترق، وفي عام 1955 تزوجا، بعد أن أعلن إسلامه، وأنجبا صبيّاً يدعى 《طارق》، وجمعت بينهم عدة أعمال على مدار مشواره الفني وهي: أيامنا الحلوة، صراع في الميناء، لا أنام، سيدة القصر، نهر الحب، وأرض السلام.

كما بدأت عالمية 《الشريف》 بفيلمه 《لورانس العرب Lawrence of Arabia》، في عام 1962، حيث أصبح العالم الغربي بأكمله يتابع أفلامه، والتي توالت بعدها، أفلامه: دكتور شيفاغو، الرولز رويس الصفراء، الثلج الأخضر》، ولكن لم يلق فلميه 《الوادي الأخير، بذور التمر الهندي》 النجاح المنتظر؛ نظراً لابتعاد الغرب عن الأفلام الرومانسية في ذلك الوقت؛ فقل ظهوره بعد ذلك مما اضطره إلى تمثيل أدوار مساعدة، مثل دوره في فيلم 《النمر الوردي يضرب مجدداً pink panther strikes again》 عام 1976.

وابتعد 《الشريف》بعدها عن الساحة الفنية واكتفى بظهوره في البرامج والمسلسلات والسهرات كضيف شرف، الذي يساعد ظهوره لدقائق في أي فيلم على نجاحه كما في فيلم 《المحارب الثالث عشر The 13 Warrior》عام 1999، كما ظهر أيضا في الكثير من الأفلام التلفزيونية.

وأشتهر 《الشريف》 في أفلامه الأجنبية بشخصية الرجل الهادئ، والغامض، واللطيف، والمغري للنساء، كما قام بتمثيل أدوار كوميدية منها دوره في فيلم 《السر Top Secret》 عام 1984، بينما ظهر في أفلامه العربية بجميع الشخصيات، الهزلية، والأدوار الجادة، والرومانسية، والكلاسيكية.

وحصل 《الشريف》على جائزة ال 《Golden Globe》 لأفضل ممثل في فيلم دراما عام 1966 عن دوره في فيلم 《دكتور جيفاغو》، وأخرى كأفضل ممثل مساعد لدوره في 《لورانس العرب》، وتم منحه جائزة 《مشاهير فناني العالم العربي》عام 2004؛ تقديراً لعطائه السينمائي خلال السنوات الماضية، وحصل في نفس العام على جائزة 《سيزر》لأفضل ممثل عن دوره في فيلم 《السيد إبراهيم وأزهار القرآن》لفرانسوا ديبرون، بالإضافة إلى جائزة 《الأسد الذهبي》من مهرجان البندقية السينمائي عن مجمل أعماله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *