Skip to content
سوريا بين صراخ الكيماوي ومجزرة الجثث

كتبت – ندا عبيد:

إتهمت، جماعة《جيش الإسلام》قوات النظام السوري بإسقاط براميلات متفجرة على المدنيين السوريين؛ لإجبارهم على المغادرة، كمعارضة إرهابية لهم، وبالفعل، حدث ليلة السبت مجزرة، في دوما في الغوطة الشرقية، بإستخدام غازي الأعصاب والكلور، والأعصاب سلاح كيماوي فتاك، ويشبة آلية عمل المبيدلت الحشرية، وله أنواع السارين والتابون وVX، أما غاز الكلور فهو سام محظور، وأستخدم من قبل في الحرب العالمية الأولى، ويؤدي إلى عدم رؤية، وإحمرار وقروح للجلد، وحرقة الأنف، وسعال، وصعوبة تنفس.

ونشر، مرصد وطني سوري تقريرًا عن حصيلة شهداء القصف: 1 ● نقطة سقبا 100شهيد، 2 ● نقطة كغربطنا 100شهيد، 3 ● نقطة دوما 150شهيد، 4 ● نقطة حمورية 300شهيد، 5 ● نقطة عربين 30طفل، 16إمرأة، 17رجل، 6 ● نقطة جسرين 16شهيد وبينهم 3أطفال، 7 ● نقطة زملكا 400شهيد، 8 ● نقطة المرج لم يصل بعد، 9 ● نقطة عين ترما 75شهيد، وعن وسائل القصف:عدد 200 غارة وكل غارة 4 طائرات حربية، ولقت كل طائرة 3براميلات، وقنابل عنقودية، و4 صواريخ، ومواد حارقة، وغازات سامة.

في حين، أعلنت الجمعية الطبية السورية الأمريكية《ساموز》، ومنظمة《الخوذ البيضاء》، وفي بيان لهما مشترك، على توارد نحو 500 حالة إلى النقاط الطبية، وأشارتا على خروج من فم المصابين زبد وإنبعاث رائحة واخذة تشبه الكلور، وأعراض زرقة مركزية، وزلة تنفسية، ورجح مدير المرصد – رامي عبدالرحمن، أن إصابات الإختناق؛ ناتجة من كثافة الدخان الصاعد بعد القصف.

وصرح، رئيس أمريكا – دونالد ترامب، في تغريدة له على 《تويتر》، أن روسيا وإيران مسئولتا عن دعم رئيس سوريا – بشار الأسد؛ بغرض قتل السوريين، وأعرب 《ترامب》 عن حزنه الشديد على أطفال ونساء سوريا، وأنه من الصعب دخول العالم الخارجي إلى المنطقة البشعة ؛ لإحاطتها بقوات《بشار》، وإتهم 《ترامب》 رئيس أمريكا الأسبق – باراك أوباما، أنه لو كان ركز في الكارثة السورية، لكان 《الحيوان》الأسد في تعداد التاريخ، ودعا في تغريدة أخرى العالم؛ لفتح منطقة الهجوم؛ لتوصيل المساعدات الطبية والمحققين لداخل سوريا، ودعت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية – هيذر ناورت، المجتمع الدولي لرد فوري، ولافته أن حكومة الأسد وروسيا وراء المجزرة، ولابد من تدخل لوقف الهجمات.

وبناءًا عليه، وفي الوقت الذي تجددت فيه الغارات الجوية على مواقع جيش الإسلام في دوما، نفت كل من موسكو ودمشق جميع الإتهامات الأمريكية، وأنها ليس لها علاقة بإطلاق الغازات السامة على المواطنين السوريين، وأيضًا إعترض رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا الجنرال – يوري يفستوشينكو، على هذة الإتهامات، وأن هذا تلفيق واضح، وهم مستعدون فورًا لتحرير دوما من المسلحين، بإرسال خبراء روس في مجال الدفاع الإشعاعي والكميائي والبيولوجي؛ لجمع المعلومات، والتأكد من براءة روسيا.

وأخيرًا، أصدرت اللجنة المدنية عن قطاع دوما في الغوطة الشرقية، بيانًا تم التوصل إلى إتفاق نهائي بين جماعة جيش الإسلام وروسيا، ويقضي بخروج مقاتلي الجماعة إلى الشمال، ومع عائلاتهم ومن يرغب من المدنيين، وأن من يرغب بالبقاء في دوما سوف تتم تسوية أوضاعه، ومع ضمان عدم الملاحقة، وعدم طلب إلى الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية لمدة 6 أشهر، ومضيفة أن الشرطة الروسية تدخل إلى المنطقة كضمان؛ لعدم تعرض قوات الجيش والأمن، وكما تدخل لجنة محافظة ريف دمشق؛ لتسوية جميع قضايا المدينة، وأيضًا السماح لطلاب الجامعات العودة، عند فتح المعبر.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *