التخطي إلى المحتوى
عضو «القومي للمرأة» باﻹسكندرية: «الختان» ذبح «بارد» للإناث

كتبت ـ ماهينور أبوالمجد وروان الريس:

عقد مركز النيل للإعلام في الإسكندرية، اليوم الأربعاء ندوة بعنوان «العنف ضد المرأة ـ الختان كارثة مجتمعية»، بحضور مديرة إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديرية الشئون الصحية ـ الدكتورة عزة قاسم، ومدير مركز النيل ـ شوقية عبدالوهاب، وعضو المجلس القومي للمرأة ـ الدكتورة إجلال يوسف شعلة، وكاهن بطريكية الأقباط الأرثوذكس ـ الأب مرقص جبره، وإمام مسجد أبي العباس ـ الشيخ سعد عبدالخالق، وذلك لنشر الوعي ضد ختان النساء لأعتباره ذبحًا لهم.

وأفتتحت الندوة «شعلة»، واصفة الختان بالذبح، وإن السيدة تعامل مثل الدجاجة، وإنها جريمة للنساء، أما للرجل فهي تحل له تماما، لأن عند عدم حدوثها تأتي أمراض مثل: «أمراض البروستاتة وسرطانات العضو وغيره».

وأضافت سكرتير فخري بنادي روتاري سان ستيفانو ـ دكتورة إيمان محرز، إن ختان النساء كارثة اجتماعية، وتأتي عليه مضاعفات تصل إلى حد الموت، تبلّد جنسي، وأحتباس للدورة الشهرية، وأحتباس للبول، تشويه للأنوثة، وفي الحمل يتعرض معدل كبير من الأجنة إلى الموت لما يمر بعمليات غير طبيعية، وإفرازات وإلتهابات، وإن للختان 4 أنواع وجميعهم من أبشع صور العذاب التي تُمارس، وإن أغلب المختونين تعرضوا للإغتصاب لمحاولة إثبات الفتاة أنوثتها بشكل غير شرعي، ووجهت كل الشكر للقانون، لما وضع قوانين تحمي المرأة، وتعاقب، وتجرم كل من يقوم بذلك.

وأشار «جبره»، إن العقل هو ما يسيطر، فهو من الداخل لا من الخارج، قائلا: «ليس المرأة من دون الرجل ولا الرجل من دون المرأة فجميعهم متساون، وإن المرأة عاملة وعضو طاقة في المجتمع، فهي أساس الحياة، وإنما هي ليست ألة، للإنجاب وفقط».

وأكد «عبدالخالق»، لابد أن يلبس الفرد ملابس القدسية الدينية حتى تكون الحياة منيرة، وعن ابن رشد قال: «الدين تجارة رابحة في المناطق المتخلفة»، لذا الختان عادة وليست عبادة، فلا يجب اطلاقا ابدا أن نصدق من يقول الختان محلل او مكرم او غيره، فلا أي وجود في الدين الإسلامي سواء أحاديث أو آيات تدعي للختان، وما ورد كان ضعيف وحتى ما ورد ضعيف حرم ذلك، ونهى حديثه، بأن الختان وجد قبل وجود الأديان الثلاثة فهي في عالم الجهل، وأن صحة الأبدان مقدمة على صحة الأديان وهذه قاعدة فقهية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *