التخطي إلى المحتوى
بالصور «صوتًا عربيًا» لجامعة الدول من «سياسية الإسكندرية»
تصوير ـ ناهد سليم

كتبت ـ ناهد سليم ومروة السعداوي:

شهدت، اليوم الاثنين، كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، فعاليات جامعة الدول العربية في نسختها الثانية من نموذج المحاكاة المتكامل لجامعة الدول العربية؛ يعلوها صوت التعاون العربي، حيث بدأت بتلاوة القرآن الكريم ثم عرض فيديو تسجيلي عن تاريخ جامعة الدول.

وقال عميد كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة الإسكندرية ـ قدري محمود إسماعيل: «إن جامعة الدول العربية هي صندوق آمال الوطن العربي، فيه أزمات صعب على كل محلل سياسي تحليلها؛ لذا فالأمل هو الشباب»، مضيفا إن جامعة الدول العربية تقوم بدور خطير على الساحة، قائلا: «لكن وسائل الإعلام بشكل عام وبالأخص الصحافة، ظلمت جامعة الدول، ولو قولنا إن الجامعة فاشلة إذا الإدارة كلها فاشلة».

وأضاف، مدير إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل في قطاع الأمانة العامة في جامعة الدول العربية ـ المستشار ماجد المطيري، إن نموذج المحاكاة الذي ترعاه الجامعة، هو أكبر دليل على الاهتمام بالشباب ودعمهم، مؤكدا على أن الأمانة العامة تسعى إليكم ولا تتقاعس في دورها.

وأوضح «المطيري»، أن النموذج يشمل كافة احتياجات الشباب من ثقافة وغيرها، فإن الرؤساء الجامعات العربية هم أبناء الوطن من جميع الدول، مشيرا إلى أن شعار الجامعة هو تأكيد على وحدة الوطن، قائلا: «أثق بقدرة الشباب لرفعة الجامعة الدول».

وعلى صعيدٍ أخر، أوضح مسئول برامج تدريب الشباب ـ يحيى أبو العزايم، أن نموذج المحاكاة موجود في أكثر من 20 جامعة في الدول العربية، بينما تحدث بعض نواب النموذج من الطلاب، منهم كلمة مصطفى محمد: «إن بداية الافتتاح هو الطلبة بالجامعات فيجب عليهم السعي واستغلال فرصة الدعم المقدمة إليهم في تطوير مهاراتهم وتنميتها»، بينما قال الطالب معتز سليمان: «كان هناك فجوة بين الطلبة والجامعات وقضى عليها نموذج المحاكاة».

وفي ذات السياق، أكد المشرف الأكاديمي للنموذج ـ وليد قاسم، إن الحياة الجامعية لا تقتصر على الدراسة بل بناء شخصية مستقلة وذلك من خلال المشاركة في النشاطات المختلفة، مضيفا إن النموذج نُظم تحت إشراف الأمانة العامة لجامعة الدول.

وضمن فعاليات النموذج، قالت إحدى طالبات المنظمين ـ ورئيس النموذج: إن النموذج أساسه فكرة الطلاب، حيث رحب بها الأمانة العامة، والهدف منها نقل الطلبة إلى أرض الواقع العملي العربي، وتزويد الوعي، ونُظِم من قبل مجهود الطلاب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *