التخطي إلى المحتوى
«عامر»: «حسب الله» يدافع عن «سموحة» في قضيتي «برج العرب والإصلاح الزراعي»

كتب – جلال الدين محمد:

ذكر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ورئيس نادي سموحة – المهندس محمد فرج عامر، أن النادي يواجه مشكلتين الأولى هي قضية أرض النادي في برج العرب، والثانية هي مشكلة أرض النادي مع وزارة الزراعة، لافتاً إلى أن القضيتين يتولى فيهما فريق دفاع يترأسه المتحدث الرسمي لمجلس النواب – الدكتور صلاح حسب الله.

وبخصوص قضية أرض برج العرب، صرح «عامر» أن «سموحة» كان قد حصل عليها من جهاز المدينة مقابل 10 جنيهات للمتر، وقام «عامر» بتوقيع العقد قبل ثورة 25 يناير بسنوات مع الوزير أحمد المغربي.

وأضاف «عامر» أنه في فترة حكم الإخوان، قام أحد الأعضاء المفصولين من النادي بكتابة شكوى، ذكر فيها أن «عامر» قام ببيع الأرض التي تبلغ مساحتها 230 فدان لنادي سموحة، في حين أنه تنازل لنادي سموحة عن الأرض التي كانت مخصصة له في البداية، بنفس قيمتها.

وأكمل «عامر» أن التخصيص كان شفهيا، وتم بعده تخصيص أراضي ل18 نادي بنفس القيمة 10 جنيهات للمتر، لكن لم ينجح أيا منهم في البناء، مثل «سموحة» الذي سدد مبلغ يتراوح ما بين 70 إلى 100 مليون جنية من موارده.

وأشار «عامر» إلى أن حكومة الإخوان طالبت النادي ب65 جنية، ثم 400 و900 جنية للمتر، ونظراً لخضوع النادي للجهاز المركزي للمحاسبات، قمنا برفع قضية.

وأكد «عامر» على سلامة وقوة موقف «سموحة» في هذه القضية، وضعف موقف الجهاز، لافتاً إلى أن المحكمة كشفت الأسبوع الماضي أن أوراق الجهاز غير سليمة، ولو سارت الأمور بشكل طبيعي، سيحسم سموحة القضية، مشيرًا إلى ثقته في عدالة القضاء.

ولفت «عامر» إلى أن «سموحة» سدد ثمن أرض برج العرب بالكامل، من بيع لاعبي كرة القدم، وقام بحل مشكلة الضرائب من أموال الإذاعة، وحق الرعاية لفريق كرة القدم.

ومدح «عامر» فريق الدفاع واللجنة القانونية الخاصة بالنادي والمستشار أيمن الفولي، ورئيس الدفاع عن النادي – الدكتور صلاح حسب الله، قائلًا: «بعد حسم القضية يجب أن نقوم بعمل تمثال لهم».

وعن مشكلة النادي مع الإصلاح الزراعي، ذكر «عامر» أنها ترجع لعام 1984، عندما طلبت «ماكدونالدز» استئجار الأرض، فكتبت إدارة النادي ورقة تقول أن الأرض ملك الإصلاح الزراعي؛ تفادياً للمشاكل مع وزير الزراعة وقتها – السيد الجوصقي، الذي كان رافضًا لإقامة «ماكدونالدز».

وصرح «عامر» بأن النادي رفع دعوى طعن على النقض، مشيرًا إلى أنه عند إرسال خبير إلى النادي، ثبت أنه قبل الإصلاح الزراعي؛ كون «سموحة» موجود منذ عام 1949، وأن العقود الخاصة بالإصلاح الزراعي مخالفة.

وقال «عامر» أن «سموحة» هو أكثر الأندية التي تم رفع دعاوي قضائية بحقه، وكنت أظن في بدايتها أن اتعابها 800 ألف جنية، ولكن الحقيقة أن الأتعاب وصلت إلى مليون و600 ألف جنية.

وبشأن تمويل القضايا ضد النادي، ذكر «عامر» أن 80% من أموال هذه القضايا دفعها إخوان، بعضهم موجود في مصر والبعض الآخر في تركيا، وال20% المتبقية سددها أصحابها، لافتاً إلى أنه تم سقوط جميع هذه القضايا؛ لعدم بنائها على واقع، مضيفًا أن «سموحة» أقيمت فيه الانتخابات الأكثر نزاهة.

وجاء ذلك خلال الندوة التي نظمها «عامر»، أمس الجمعة، بعنوان «مصر بين تحديات الحاضر وتطلعات المستقبل»، واستضاف فيها المتحدث الرسمي لمجلس النواب – الدكتور صلاح حسب الله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *