التخطي إلى المحتوى
محافظ الإسكندرية يُناقش مشروع معالجة الحمأة بمحطة التنقية الشرقية

كتبت ـ مروة السعداوي:

استقبل، الدكتور محمد سلطان ـ محافظ الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، نبيل حجلاوي ـ قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، ووفدًا من الوكالة الفرنسية للتنمية «AFD»؛ وذلك لمناقشة المشروعات التي تقوم الوكالة الفرنسية بتنفيذها في الإسكندرية، وعلى رأسها مشروع معالجة الحمأة من محطة التنقية الشرقية وتوسعتها، وكذلك مناقشة التصور العام للمحافظة بخصوص المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والإستفادة منها، والمخططات الأخرى التي سيتم دراستها في المستقبل بهذا الصدد، وذلك بحضور نائبة ممثل الوكالة الفرنسية بمصر، واللواء محمود نافع ـ رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية.

وفي بداية اللقاء، رحب المحافظ بوفد الوكالة الفرنسية للتنمية في الإسكندرية، مقدمًا الشكر لهم على مجهوداتهم في تقديم المشروعات التي تخدم المحافظة، وأكد على أن مشكلة التخلص الأمن من الصرف الصحي تعد أهم المشاكل الحيوية التي تمس المواطنين بشكل مباشر، والتخلص اﻵمن منه هو مشكلة تؤرق جميع الدول، ونحن نعمل على القضاء عليها نهائيًا بوضع آليات منظمة وبالإستعانة بالخبراء والمتخصصين في ذلك، وأكد على تقديم كل الدعم والتعاون للوكالة لإنجاح تلك المشروعات التنموية.

وعن الرؤية المستقبلية لمشروعات المياه، أوضح «سلطان» أن المحافظة تتجه الآن للتخطيط العمراني الجديد لها وهو الأمر الذي يستدعي زيادة مصادر المياه بها، وأكد أن لدينا العديد من المشروعات التي نقوم بدراستها وهي أننا ندرس طرق الاستفادة القصوى من المياه المعالجة للصرف الصحي وإستخدامها بطرق علمية لزيادة نسبة التشجير بالمحافظة، وإستخدام مياه الصرف الصحي في زراعة الغابات الشجرية، وأشار أيضًا أننا ندرس مشروعات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء شبكة خاصة لتجميع مياه الأمطار لإعادة إستخدامها بعد معالجتها تكون منفصلة عن شبكة الصرف الصحي لتستخدم في مختلف الأغراض بالمحافظة.

وخلال الاجتماع، تم استعراض نبذة مختصرة عن مشروع معالجة الحمأة بمحطة التنقية الشرقية والذي يبلغ تكلفته الكاملة بجميع مراحله حوالي ٩٥ مليون يورو يتم بالتعاون مع الوكالة الفرنسية، ويهدف إلى إستغلال إمكانيات المحطة بأقصى درجة وتقليل نسبة الحمأة التي تنتجها المحطة ومعالجة والتخلص من أضرار الحمأة المتبقية، وإنتاج غاز يستخدم في توليد ٥٠ ٪ من الكهرباء ليستفاد بها في تشغيل المحطة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *