Skip to content
«سعيد» يشهد فعاليات المؤتمر الأول لشباب جامعة الزقازيق

كتبت ـ أميرة الرجال:

أكد، محافظ الشرقية ـ اللواء خالد سعيد، أن منتدى الحوار مع الشباب يهدف إلى فتح قناة إتصال حقيقية بين الدولة والشباب تضمن تبادل الرؤى والتوجهات بشكل حقيقي واستعراض المشكلات والقضايا التي تحظى بأولوية لدى جميع فئات الشعب، وإتاحة الفرصة لعرض مقترحاتهم ومبادراتهم من أجل بلورة صيغة متكاملة لرؤية مشتركة بين الدولة والشباب.

وجاء ذلك، خلال مشاركته فعاليات مؤتمر الشباب الأول لطلاب جامعة الزقازيق تحت عنوان «مصر الأمل والمستقبل» بحضور الدكتور رئيس الجامعة ـ الدكتور خالد عبد الباري، ورئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ـ الدكتور عبد الحكيم نور الدين، وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى في إستاد جامعة الزقازيق، وأضاف «سعيد» أن الشباب ركيزة أساسية لتقدم المجتمع ورقيه فهم طاقة فاعلة يجب إستغلالها للمشاركة في عملية التنمية والبناء للنهوض بمصرنا الجديدة التي نحلم بها.

وإختتم «سعيد» كلمته، بأن الجامعة تمثل مناره العلم وبيت الخبرة للمحافظة، متمنياً نجاح المنتدى وتحقيق الغرض منه وتطبيق التوصيات والمقترحات وإمكانية الإستفادة منها؛ للإرتقاء بمنظومة العمل داخل محافظة الشرقية، وجاء ذلك وفقًا لبيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للمحافظة، اليوم الإثنين.

ومن جانبه، أردف «عبد الباري» أن المؤتمر يأتي كمنصه حوارية مفتوحة وغير مسبوقة؛ ليعلن الشباب من خلالها عن آرائهم ومقترحاتهم لإرسال صوتهم لمؤسسات الدولة لتضع توصيات هذه المؤتمرات على قمة هرم الأولويات والإهتمامات بتوجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية لكل مؤسسات الدولة؛ لتنفيذ ما تتمخض عنه مؤتمرات الشباب فهي تساهم في إعادة ورسم علاقة الدولة مع الشباب.

وأضاف «عبدالباري»، أن مؤتمر اليوم هو إمتداد لسلسلة مؤتمرات شبابية أطلقها رئيس الجمهورية بكل محافظات مصر؛ لتستمر الرحلة إتجاه واجهة محددة نحو المستقبل واليوم من جامعة الزقازيق وبإعتبارها أكبر ملتقى للشباب قامت بتنظيم مؤتمرها الأول للشباب؛ لفتح نافذة على الدولة مع الشباب لشرح التحديات التي تواجههم ولتمكين صناع القرار والسياسيين والإجتماعيين من حل هذه المشاكل.

بينما أضاف «نور الدين»، أن مؤتمر اليوم يهدف لدعم الدولة المصرية والتي تآمر عليها كل الأقوياء للنيل من أمنها وإستقرارها ولكنها مثلت شوكه في حلق المعتدين وتساءل كيف تسقط مصر والتي دعا لها نبي ومشى على أرضها نبي وأوصى بأهلها خيراً نبي وبها جيش عقيدته النصر أو الشهادة وبها شعب على الإخلاص والوطنية لديه عبادة وبها زعيم لا ينكسر ولا تلين له إرادة، قائلاً: «مصر تستحق التضحية والوفاء والعطاء فهي دولة شابة تمثل الشريحة الشبابية منها 60 %».

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *