التخطي إلى المحتوى
«الحوت الأزرق»… لعبة بالهواتف المحمولة تدفع الأطفال للإنتحار

كتبت ـ مروة السعداوي:

قال، وليد حجاج ـ الباحث من المعلومات، في حواره لبرنامج «صباحك مصري»، اليوم الثلاثاء: «مخترع لعبة الحوت الأزرق يبلغ من العمر 21 عامًا، ويجب على أولياء الأمور متابعة أبناءهم في سن المراهقة لأن وجود التوعية بأستخدام التكنولوجيا هو أول الطريق لحل جميع المشاكل الموجودة حاليًا»، مشيرًا إلى أنها ليست اللعبة الوحيدة الموجهة للشباب والمراهقين بل سبقها «لعبة مريم» والتي أنجذب لها أغلبية المراهقين والأطفال.

وأوضح «حجاج»، أنه عندما نملك التكنولوجيا ونستخدمها بشكل صحيح سنتقدم وتتطور بلادنا، مشيرًا إلى أن الدافع وراء دخول مثل تلك الألعاب لدى المراهقين والأطفال هو الفضول وحب الإستطلاع، وأن معظم تلك الألعاب هي رسائل موجهة من شأنها التأثير على عقول الأطفال في سن المراهقة.

بينما قالت، رحاب العوضي ـ أستاذ مساعد علم النفس السلوكي: «يجب على أولياء الأمور ترك الحرية للأطفال ولكن بحدود، فلا تجعلوهم تابعين ينساقوا وراء بعض الآراء، ولكن يجب وجود توعية لدى الأبناء»، مضيفة يمكن أن يكون مخترع تلك اللعبة نشأ في بيئة غير سوية وغير متصارح مع نفسه ويمكن أن تكون لديه مشاكل مع أسرته ولم تتم معالجته بشكل صحيح؛ مما دفعه لإختراع تلك اللعبة التي تدعوا للإنتحار، واصفة إياه أنه لديه نوع من الذكاء الإلكتروني والذي ساعده على جذب إنتباه من حوله ومتابعيه.

وأضافت «العوضي»، أنه حينما يجد المراهق الإهتمام من أشخاص خارج أسرته يمكن أن يُصبح تابع لذلك الشخص وهو ما يدفعه للتقليد والأنسياق نحو أمور من شأنه أن تضره وتُسبب له الأذى.

ويُذكر أن، لعبة الحوت الأزرق أو الـblue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي «F57» أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

وبعد ذلك، يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً؛ ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة، وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى «حوت أزرق»، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يُكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يُهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويُهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يُفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *