طلعت السادات يهاجم مرشحي الرئاسة ويطلق علي أحمد الشحات صاحب موقعة السفارة الإسرائيلية حرامي غسيل

طلعت السادات يهاجم مرشحي الرئاسة ويطلق علي أحمد الشحات صاحب موقعة السفارة الإسرائيلية حرامي غسيل
طلعت السادات

 

 

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى :

وصف طلعت السادات عصام شرف بأن ميوله إخوانية ، وينفذ ما يتناسب معهم مما يجعل النفوذ تتحول من الوطنى سابقا للإخوان حاليا ،قائلا ” شوفوا مين قاعد مع المحافظ فى مقره الحالى .. ستجدونه ممثل لتيار واحد بتعليمات من رئيس الوزراء”.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقد مساء أمس  بأعضاء نادى روتارى بسبورتنج.

وشن هجوما حادا علي مرشحي الرئاسة قائلا ” لواستعرضت الروؤساء سأجد واحد ربنا أخد بأيده وطلع معاش وقال أعمل نفسى رئيس ، والثانى كان بيتصرف عليه من العراق وليبيا ، والثالث كان بيبحث عن الدعم الامريكى والاوروبى ” ، واصفا “محمد سليم العوا بالشخص الذى بقية له سنة ويتم علاجه على نفقة الدولة لأنه كبر ، أما محمد البرداعى – من وجهة نظر السادات – كان وصل لدرجة المعاش من الامم المتحدة فقرر ان يصبح رئيسا .

مؤكدا انه يرى من وجهة نظره الرئيس الاصلح يجب ان يكون عمره من 50 الى 55 ويخرج من تحت المؤسسة العسكرية كى يكون صالحا لأن يكون قائدا اعلى للقوات المسلحة.

كما  هاجم عدد من الرموز التى ابرزتها الثورة حيث وصف “احمد الشحات ” صاحب موقعة السفارة الاسرائيلية بحرامى المواسير وان محافظ الشرقية اعطاه شقة بالرغم من ذلك ، كما وصف احد رموز الثورة من فتايات 6 ابريل – لم يذكر اسمها – قائلا انها كانت من شبرا وركبت سيارة مرسيدس فكيف حدث ذلك الا لو كانت ممولة”.

و وصف رئيس الوزراء التركى ” اردوغان”، انه صاحب المصلحة الكبرى في الاحداث الجارية بمصر ، وهو من قام بالتحريض على مهاجمة سفارة اسرائيل كى تنقلب الموازين وتصبح تركيا قوة ضاربة ، من أجل الضغط لدخول الاتحاد الاوروبى .

مضيفا ان اردوغان كان لا بد ان يلعب على شئ يجعل اوروبا وامريكا تحتاج اليه، ثم دخل الجامعة العربية ووضع الجميع فى موقف محرج ، وخاصة وضعنا امام العالم اننا لا نحترم الموثيق ونهاجم السفارات ، وفى النهاية يقف له الشباب بالهتاف واللافتات فى الشارع ، مشيرا ان هدف اردوغان الاسمى هو عودة الخلافة العثمانية مجددا.

وطالب بتأجيل الانتخابات لمدة 6 اشهر كى يستطيع المرشحين الاستعداد ، لأن التقسيم الحالى والوقت المتبقى يعد انتحارا للشباب العازمين على خوض الانتخابات القادمة والانتشار ماعدا الاخوان والسلف.

اكد السادات انه سيقوم بلقاء عدد من قيادات المجلس العسكرى فى اجتماع مع روؤساء الاحزاب ، للمطالبة بإعادة توزيع الدوائر الانتخابية لأنها تقوم بتعجيز اى مرشح ، وبالنسبة للسيدات فلن يستطيعوا خوض الانتخابات فى ظل هذا التقسيم ،

وتحدث عن مساعداته لشخصيات اخوانية وسلفية قائلا ” يا ما جريت ورا الاخوان فى المعتقلات ، وزوجة عبود الزمر عندما أرادت ان يخرج من السجن وقمت بعمل ثلاث محاضر فى مجلس الشعب كى يخرج ، وبعدها اكتشفت ان الزمر كان له ابن عمره 5 سنوات بالرغم انه كان فى المعتقل “

وانتقد حزب العدالة والحرية حيث أكد ان احد اعضاء الحزب صرح بأشياء ليس بها اى احترام لباقى القوى السياسية ، منها أنه اذا لم يقم المجلس العسكرى بفتح باب الترشيح للانتخابات قبل 27 سبتبمبر القادم سيكون هناك شهداء ، مما يعنى تحريض على القتال وهذه اشياء لم يفعلها الحزب الوطنى نفسه فترة حكمه – على حد قوله ،موجها رسالة للإخوان والسلف ” اللى ياكل لواحدة يزور .. يا ناكل سوا .. يا نفضل فى الخندق سوا”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *