التخطي إلى المحتوى
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدعو لمقاطعة إسرائيل

كتبت ـ شروق الادكاوي:

دعت، نقابة الصحفيين الفلسطينيين، واللجنة الوطنية الفلسطينية، لمقاطعة إسرائيل، في بيانٍ لها، أمس الأول، وسائل الإعلام العربية بوقف استضافة الشخصيات الإسرائيلية، والتي تمثل حكومة أو مؤسسات الاحتلال أو التي تدافع عن الصهيونية والجرائم الإسرائيلية، والتي تقترف بحق شعبنا وأمتنا، قائلة: إنطلاقا من الواجب المهني والأخلاقي لوسائل الإعلام في إيصال الحقيقة والدفاع عن الإنسان وإعلاء شأن حقوق الإنسان، وتجنب التواطؤ في شرعنة ثقافة الكراهية والعنصرية والعنف العنصري، وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).

وتابع البيان، أنه حسب مبادئ أخلاقيات مهنة الصحافة، فإن الإلتزام المهني بتقديم الرأي والرأي الآخر، يستثني الآراء التي تروج للكراهية والعنصرية والتمييز العنصري، وكونها نقيضا للتعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وممثلي إسرائيل الذين يظهرون على بعض الفضائيات العربية يستغلونها كمنصة للدفاع عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وللترويج للعنصرية والكراهية والقتل، وحتى اغتصاب أمهات وأخوات المناضلين الفلسطينيين، وكما دعا البروفيسور مردخاي كيدار، وكان ضيفا متكررا في السابق على بعض الفضائيات ولا يعد هذا رأيا آخر مشروعا، بل خطابا محظورا في معظم الدول التي تدعي احترام حقوق الإنسان.

وأضاف البيان، أن استضافة مروجي الاحتلال والأبارتهايد والاستعمار الإسرائيلي ضد شعبنا على الفضائيات العربية، ويخالف ويقوض معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية العربية لإسرائيل، والتي دعا إليها المجتمع الفلسطيني بغالبيته الساحقة وأيدتها الشعوب العربية، ومن المحيط إلى الخليج بنقاباتها ومؤسساتها وأطرها الشعبية، والإعلام الصهيوني يقاطع الغالبية الساحقة من الشخصيات الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية العربية، ومن ضمنها الفلسطينية، وفي كل الأحوال هو ليس بمعيار ولا مقياس لنا.

وأردف البيان، أن اعتداء قوات الاحتلال على الصحفيين ومركباتهم ومقار وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وقتلها لـ16 صحفيا، على الأقل، وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في عام 2014، وبالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة منذ عقود على الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب في الأرض المحتلة، وتتطلب ردا عمليا من وسائل الإعلام العربية والعالمية، وأضعف الإيمان هو بعدم توفير المنصات لممثلي دولة الاحتلال للترويج لجرائمهم وعنصريتهم، ونفسية الإبادة المتغلغلة في صفوفهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *