التخطي إلى المحتوى
«الحزب الناصري» يحذر من قرار «ترامب» حول القدس

كتبت ـ مريم محمود:

حذر، الحزب العربي الديمقراطي الناصري، في بيانٍ له، اليوم الأربعاء، من تبعات تنفيذ مايسمى بقانون نقل العاصمة الأمريكية إلى القدس، مؤكدًا أن القدس سوف تظل عربية رغم كل المحاولات الأمريكية والصهيونية على مر العصور، وقد جرت محاولات لتهويد القدس وفشلت جميعها، لأن عروبة القدس لا تجدي معها سياسات الفصل العنصري.

وطالب «الحزب»، الحكام العرب وجامعة الدول العربية بالتحرك السياسي والدبلوماسي، في مواجهة «ترامب» الذي يتحرك بغرور وصلف في منطقتنا العربية، والتي تعاني من الحروب والاقتتال جراء المكايدات والمؤامرات التي يقوم عليها ذلك التحالف الصهيوأمريكي، مؤكدًا أن عزم «ترامب» المتطرف على تنفيذ وعده، بتنفيذ قرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والذى يواكب ذكرى مرور ١٠٠ عام على وعد بلفور المشئوم، والذى أعطى فيه من لا يملك وعدًا لمن لا يستحق، قائلًا: «لابد أن يعلم بأن قراره بمثابة إعلان حرب على مليار وثلاثمائة مليون مسلم».

كما طالب «الحزب»، الحكام العرب بضرورة الدعوة لمؤتمر قمة عربية على وجه السرعة لإعلان رفض الشعوب العربية نقل القدس بسفارة أمريكا، وعلى الشعوب العربية أن تتحرك لرفض هذا العدوان الجديد الذى يستغل حالة الاحتراب بين العرب بعضهم البعض، موضحًا أن ما يعتزم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إعلانه بإعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، بما يحمله من إهدار لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، التي قضت بعدم تغيير معالم «مدينة القدس» والمساس بها، وقرار منظمة اليونسكو الذي أعتبر القدس مدينة عربية، فضلاً عما يمثله هذا الإعلان من انحياز سافر لدولة الاحتلال الصهيوني في عدوانها على أصحاب حق العودة وحقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف، وفضلاً عن ذلك يعتبر استعداء سافر للأمة العربية والإسلامية واعتداء على مقدساتها وحرية شعوبها.

وأكمل «الحزب» قائلًا: إن شعبنا العربي في كافة أقطاره العربية مطالب بالوقوف أمام المخطط الأمريكي الصهيوني عبر تصعيد نضاله ضد المصالح الأمريكية في المنطقة وتهديدها ومقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، ووقف تصدير البترول إلي أمريكا، ونحن إذ نطالب العمال العرب في الموانئ العربية بوقف تصدير البترول إلي أمريكا، وندعو الأنظمة العربية لتحمل مسئولياتها في القمة العربية واتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة ضد القرار،

ودعى الحزب العربي الديمقراطي الناصري، الأحزاب المصرية والنقابات المهنية والقوى الشعبية المصرية والعربية إلي التصدي لهذا العدوان الغاشم ضد الشعب العربي الفلسطيني والشعب العربي، لتنظيم مظاهرات ووقفات ضد سفارات أمريكا في البلدان العربية، وأهاب الحزب بالمجتمع الدولي وأصدقاء الحق العربي في العالم والشعوب الحرة، بالوقوف أمام الهيمنة الأمريكية الصهيونية واعتدائها على قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا على حق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل أراضيه من الاحتلال بكافة صور المقاومة بما فيها الكفاح المسلح، وإنها لثورة حتى النصر، مختتمًا بيانه، فكما قال جمال عبدالناصر: «فأما أن نكون أو لا نكون»، «ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *