التخطي إلى المحتوى
«عرفات» يتابع تنفيذ كوبري 54 وتطوير هويس المالح بميناء الإسكندرية

كتبت ـ مريم محمود:

عقد، وزير النقل ـ الدكتور هشام عرفات، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة معدلات التنفيذ الخاصة بمشروع إنشاء وصلة حرة تربط ميناء الإسكندرية بالطريق الدولي الساحلي السريع بمنطقة باب 54، وكذلك متابعة معدلات نقل البضائع من ميناء الاسكندرية عبر هويس المالح ونهر النيل؛ لتخفيف الضغط على شبكة الطرق، وذلك في إطار الاهتمام بالمشروعات التنموية وتحسين جودة خدمات المرافق المقدمة للمواطنين، والعمل على زيادة معدلات البضائع المنقولة نهريا.

وحضر الاجتماع، وفقًا لبيان الوزارة، روؤساء ميناء الإسكندرية، والهيئة العامة للنقل النهري، وشركة النيل العامة للطرق والكباري، ومستشار الوزير للنقل البحري والنهري ورئيس مصلحة الري.

وفي بداية الاجتماع، استعرضت الشركة المنفذة لمشروع كوبري 54، من خلال عرض تقديمي لمعدلات التنفيذ، حيث وجه الوزير بالإسراع في معدلات التنفيذ، وإزالة أي معوقات خاصة بهذه الاعمال، لافتًا إلى أن هذا المشروع  سيساهم في سيولة الحركة المرورية وعمليات نقل البضائع من ميناء الإسكندرية حتى الكوبري الساحلي الدولي؛ ليخفف من الزحام والضغط المروري بشارع المكس، ويقضي على ظاهرة سيارات النقل الثقيل بالشوارع العامة بغرب المحافظة، التي تسبب الزحام وتضر بالطرق.

وناقش وزير النقل، خطة رفع سعة الهويس المالح بميناء الإسكندرية، لكي يستوعب 16 ماعون «بارجة» بسعة كل منها 2500 متر مكعب من بضائع الصب الجاف في الدفعة الواحدة، وكذلك زيادة عدد الدفعات خلال اليوم الواحد إلي الضعف، وذلك على الرغم من إنتهاء صيانة الهويس حسب الخطة السابقة.

وأشار «عرفات»، إلي أن ذلك من شأنه أن يرفع معدل التداول إلي أن يتم من خلال النهر، لافتًا إلى أن ذلك سيعطي سرعة وصول السلع الإستراتيجية لجهات الاستخدام، وتخفيض في سعرها النهائي، مشيرًا إلى أن الوزارة لديها استراتيجية واضحة لتعظيم نقل البضائع عبر نهر النيل بما يساهم في توفير الوقود، وتقليل الإزدحام على الطرق البرية التي تتكلف مبالغ باهظة لصيانتها، نتيجة المرور الكثيف لسيارات نقل البضائع الثقيلة، علاوة على الأثر البيئي الجيد الذي ينجم عن تقليل حجم الملوثات.

ووجه «عرفات»، بسرعة إزالة التعديات الموجودة على بعض الموانىء النهرية، وطرح موانىء «دهشور وقنا وأسيوط وسوهاج وأسوان» للاستثمار، وضرورة تشجيع المستثمرين للعمل في مجال النقل النهري، وفتح مسارات جديدة لزيادة المنقول من البضائع سنويا من خلال النقل النهري، ولتحقيق نقلة نوعية في منظومة النقل النهري.

كما وجه الوزير، بالعمل على عدم وجود اختناقات في المجرى الملاحي، والتطوير الشامل لهذه المنظومة الهامة؛ لأن الهدف هو زيادة عدد الباراجات الحالى من 250 بارج إلى 1000 بارج، لزيادة معدلات نقل البضائع والكونتينر عبر النيل، موجهًا بضرورة التنسيق مع وزارة الموارد المائية والري؛ حتى يمكن التغلب على مشكلة إنخفاض مناسيب مياه النيل بالمسارات الملاحية أثناء السدة الشتوية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *