التخطي إلى المحتوى
الحكومة الفلسطينية: شعبنا سيقف أمام المساس بالقدس

كتبت ـ ناهد سليم:

دعا مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية، التي عقدها اليوم الثلاثاء، في «رام الله»، برئاسة الدكتور رامي الحمد الله ـ رئيس الوزراء، الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وأطيافه وفي كافة أماكن تواجده، إلى التعبير عن رفضه للتوجهات الأمريكية الخطيرة بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يهدد السلام العالمي.

وأكدت الحكومة الفلسطينية في بيانها، أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يُهدد السلام والأمن في منطقتها والعالم، مشددة على أن شعبها الذين وقفوا بكل إباء وشموخ خلال هبة القدس الأخيرة، سيقفون أمام أي محاولة للمساس بالقدس، وتهويدها وتغيير معالمها وهويتها الثقافية والحضارية العربية الإسلامية الخالدة.

وفي سياقٍ متصل، دعا «المجلس» جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي عشية اجتماعاتهما المقررة، إلى تحرك عربي وإسلامي جاد تجاه المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها القدس، والانتقال إلى الفعل الحازم لحمايتها، والإسراع في تنفيذ جميع قرارات القمم العربية والإسلامية السابقة في «سرت والدوحة وطهران»، والإيفاء بتعهداتها والتزاماتها وتقديم الدعم لها، ولسكانها.

وأكد «المجلس»، على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والإقرار بحقوقنا الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية بالاستناد إلى الشرعية الدولية وقراراتها، هو الحل الوحيد الذي يحقق آمال الشعب بالحرية، ويضمن لجميع شعوب المنطقة العيش بأمن وسلام.

وشدد «المجلس»، أن على الإدارة الأمريكية ممارسة دورها بنزاهة وحيادية، إذا ما أرادت الاستمرار في جهودها لدفع المسيرة السلمية، وأن الخطوة الأمريكية في حال حدوثها، هي إقرار من الإدارة بتخليها عن دورها لاستئناف العملية السياسية، وتتنافى تماما مع التعهد الذي قطعه الرئيس الأمريكي
ـ دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، بإزالة العقبات وبذل الجهود لإنجاز صفقة تاريخية تنهي «الصراع الفلسطيني الإسرائيلي»، وتتناقض مع إعلان «ترامب» عن جديته في حل هذا الصراع، كما تمثل تشجيعاً لإسرائيل لتصعيد جرائمها بحق الشعب.

وحذّرت الحكومة من تداعيات استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والصعود إلى صحن مسجد قبة الصخرة المشرفة لأول مرة، والتجول في أرجائه بحراسة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ووصف المجلس إصرار الحكومة الإسرائيلية على تشجيع هذه الاقتحامات، بأنه مخطط مدروس من قبل شرطة الاحتلال؛ لتأجيج الأوضاع التي توفر الغطاء والحماية للمستوطنين المتطرفين في التوغل وتدنيس ساحات الأقصى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *