الجمعية العامة للامم المتحدة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي

الجمعية العامة للامم المتحدة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي
الجمعية العامة للامم المتحدة

 

 

 

 

رويترز :

وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الجمعة على طلب تقدمت به ليبيا باعتماد سفراء الحكومة الانتقالية كممثلين وحيدين لليبيا في المنظمة الدولية وهو ما يعني عمليا اعتراف الامم المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي.

ووافقت الجمعية العام للامم المتحدة على الطلب بأغلبية 114 صوتا مقابل 17 بينما امتنعت 15 دولة عن التصويت. وقال مسؤولون في الامم المتحدة ان من المتوقع ان يستعيد السفير الليبي في الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم منصبه كرئيس لبعثة الليبية في المنظمة الدولية.

والهم انشقاق ابراهيم الدباشي نائب شلقم وانضمامه الى الثوار في فبراير شباط 2011 العديد من الدبلوماسيين الليبيين في انحاء العالم باستنكار الحملة الامنية الدموية التي شنها العقيد معمر القذافي ضد محتجين مطالبين بالديمقراطية.

ولحق شلقم الذي كان يعتبر أحد المقربين من القذافي بعد ذلك بمبادرة الدباشي وانضم الى جانب الثوار مدينا القذافي في خطاب اثار المشاعر شبه فيه القذافي بهتلر وبول بوت.

وفي تسليط للضوء على مدى التغير الذي طرأ منذ ثمانينات القرن الماضي عندما وصف الرئيس الامريكي حينها رونالد ريجان القذافي بأنه “الكلب المجنون في الشرق الاوسط” هنأت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة ليبيا وتعهدت بدوام الصداقة والشراكة بينها وبين بلادها.

وقالت رايس في بيان “ما زال أمام الشعب الليبي الكثير من العمل كي يقوم به لكنهم يعرفون تماما ان المجتمع الدولي ومن بينه الولايات المتحدة يقف على استعداد للمساعدة في انتقالهم الى الديمقراطية والرخاء وحكم القانون.”

لكن عددا من دول امريكا اللاتينية انتقدت بحدة قرار الاعتراف بمبعوثي الحكومة الانتقالية الليبية.

وقال جورج فاليرو سفير فنزويلا في الامم المتحدة أمام الجمعية العامة ان بلاده ترفض “السلطة الانتقالية غير الشرعية التي فرضها التدخل الاجنبي” وأي محاولة لتحويل ليبيا الى “دولة تحت الوصاية” لحلف شمال الاطلسي او مجلس الامن.

كما القى فاليرو باللوم على حلف شمال الاطلسي ومجلس الامن لعدم دعوتهما الى وقف لاطلاق النار بدلا من مناصرة الثوار ضد القذافي الذي ما زالت قوات موالية له تقاتل المجلس الوطني الانتقالي في مناطق معزولة في ليبيا

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *