التخطي إلى المحتوى
«برلماني» يتساءل: من المستفيد من شراء 4 آلاف و100 سيارة إسعاف «جديدة»

كتبت ـ روان الريس:

تساءل، عضو مجلس النواب ـ محمد علي عبد الحميد، في بيانٍ له، اليوم الأحد، عن هوية المستفيد من شراء 4 آلاف و100 سيارة إسعاف «جديدة» والتعاقد على شراء أخرى، في حين وجود سيارات «مركونة»، تم شراؤها منذ عهد وزير الصحة الأسبق ـ الدكتور حاتم الجبلي، دون أن تُستعمل.

كما تسأل «عبد الحميد»، عن مغزى بيع ١٠٠ سيارة «مكهنه» بأثمان بخيثة، في حين أن تم إصلاحها ستباع بأضعاف هذا السعر، فهناك ألف سيارة بيعت بسعر ٢٠ ألف رغم كونها تساوي ٢٠٠ ألف إن أصلحت بـ١٠ ألاف.

وأضاف «عبد الحميد»، تم شراء ٢٠٠٠ سيارة «فولكس»، وبعدها بعامين ٢٠٠٠ سيارة «مرسيدس»، و١٠٠ آخرون طراز «B Class» كإسعاف منزلي، مشيرًا إلى أن إهمال المال العام يتجلي في أعمال الصيانة للمركبات حتى أصبحت متهالكة، ولَم يمضِ على عملها سنوات قليلة.

وأردف النائب، علاوة علي وجود عشرات السيارات المركونة في معهد ناصر، و٢٠ سيارة في كفر شكر، و٥٠ أخريات تحت كوبري بنها، بدون عمل في حين الحاجة الماسه لبعض المستشفيات وعجز السيارات العاملة للوصول مبكرًا في حالات الحوادث أو خدمة المواطنين.

وأختتم عضو مجلس النواب، كلامه بأن أسطول الهيئة تجاوز ٣ ألاف سيارة بجانب ٢٥٠ يتم توريدهم سنويًا، ولكن تظل الدولة تحتاج لأضعاف هذه الأرقام، مطالبًا بتشكيل لجنة فنية بعيدًا عن مديريات الصحة؛ لحصر وفحص هذه السيارات قبل إتخاذ قرارًا بشأنها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *