في سابقة أولي من نوعها 17 قاضٍ يشاركون في مؤتمر تثقيفي للشباب

في سابقة أولي من نوعها 17 قاضٍ يشاركون في مؤتمر تثقيفي للشباب
المستشار يوسف وجيه

 

 

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

في سابقة هى الأولى من نوعها شارك نحو ما يقرب من 17 قاض ٍ سكندرى في مؤتمر “يالا نفكر لمصر” التثقيفي للشباب الذي ينظمه منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية.

وفى تصريحات خاصة للمدار أوضح المستشار يوسف وجيه، المحام بنيابة النقض واحد القضاة المنظمين للمؤتمر أن القضاة المشاركين فى المؤتمر17، ولكن من لديهم استعداد للقيام بمثل هذه الدورات التثقيفية للشباب كثيرين وهم مستقلين ومتبرعين بالفكر والوقت وليس لهم علاقة بأى جهة تنظم عمل القضاة فى مصر ، وأضاف نحن كقضاة مشاركين عندنا فكرة مؤمنين بها وهى أن القاضي له دور قضائى وقانونى ، وله أيضاً دور مجتمعى فحين يحتاجه المجتمع فى شيء لابد أن يكون القاضى موجود ، والمجتمع الآن يحتاجنا أن نفوم بحملات توعيه وتثقيفية فى الجزء الخاص بنا وهو القانون والدستور، ونحن تحت أمر المجتمع فى الجزء الخاص بنا فى الفقه القانونى والدستورى.

وأضاف وجيه، أن دور القضاة المشاركين فى هذا المؤتمر يتلخص في تبسيط النواحى القانونية والدستورية من زاوية “ماذا نريد من مصر قانونياً ودستورياً فى الفترة القادمة ، فقد تم استعراض فى المحاضرة الأولى المجالس الموجودة فى مصر وتطورها التشريعى و الفروق بينها وكيفية اختيار أعضائها وفقاً لاختصاصاته فى القانون، ولكن أغلب الناس تستصعب قراءة المسائل القانونية وهذا دورنا أن نبسط هذه المسائل القانونية للناس حتى يتثنى لهم فهمها، ويكون لديهم وعى حتى يعرفون كيف يتصرفون فى المواقف الخاصة بهم وفى المواقف الخاصة بتحديد مستقبل البلد ، فكل إنسان يحتاج إلي القانون فى كل دقيقة فى حياته.

وأكد وجيه على أنهم كقضاه يقدمون معلومة عميقة وموثقة محيادة دون أى توجه معين، ولا يبغون من ذلك أى شيء سوى النهوض بالمتجمع ورفع ثقافته القانونية.

وأوضح وجيه أن هذا المؤتمر وما قام به القضاه يكسر فكرة القاضى المنعزل عن المجتمع، ولكنه أيضاً لابد أن لا يؤثر على وجود القضاة فى محراب العدالة ولكن نحن الآن في ظروف استثنائية، مثال على ذلك إذا دخلنا فى حرب مع عدو بالسلاح وطُلبنا على الجبهة ساترك القضاة واذهب إلي الجبهة، فأنا مصرى فرد فى الجتمع سأحمل سلاحى وانزل على الجبهة ادافع المجتمع، وهذا ما يحدث الآن ولكن الحرب الآن هى حرب قانونية وثقافية، فأنا احمل سلاحى “القانون” وادافع به عن الوطن من الزاوية القانونية ولكن هذا السلاح هو سلاح تثقيفي وتوعوى، ضد الجهل وكل من يحملون لوائه.

وتضمن المؤتمر أيضاً عرض قضايا على المشاركين، وجعلهم يتخذون حكم فيهما ثم يقوم القضاة بعد ذلك بالتعقيب على أحكام المشاركين، مع توضيح البعد القانونى للقضية، وشرح الظروف التى يجب أن يراعيها القاضي أثناء اتخاذه لحكمه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *