التخطي إلى المحتوى
أسئلة من واقع الحياة

بقلم ـ إسراء يوسف:

أسئلة طرحتها علي والآن اطرحها عليكم، هل نُحسن الإختيار، هل نتقبل النقد، هل نتقبل الرأي والرأي الآخر ونحترم آراء الآخرين، وأخيراً هل نحسن الحوار الراقي الهادئ؟

الإجابه للأسف لا، ففي الحقيقه نحن أحياناً لا نحسن الاختيار؛ لأننا لا نختار ما نقدر عليه، ولا ما يناسبنا، بل الأسهل والمتاح، ودائماً نبتعد عن ما نريد لأنه صعب، وتكون الحجة إما «ممنوع أو مستحيل أو غير مضمون»، كما أننا لا نتناقش حين نسيء الإختيار؛ والسبب خشية المواجهة، ودائماً ما نهرب من سؤال «لماذا أسأنا الاختيار»، والعديد من الأسئلة الأخرى التي تُلقي بك في دوامة الأسئلة الغير منتهية.

وقد نكون لا نقبل النقد لعدة أسباب، منها: عدم تقبلنا للنصيحة، ونكتفي بتقديم الشكر لمن ينصحنا أو ينتقدنا، أو رفض أسلوب الناصح أو الناقد نفسه، والذي قد يتسم «بالغير حضارية»، فيتحول من نقد إيجابي، لسلبي.

نحن لا نتقبل الرأي والرأي الآخر، لأننا لا نؤيد الاختلاف، ونرى أنه يهدم قضية الود، بدليل التحقير من أفكار الآخرين وكرههم، كما تتسم حواراتنا بالصوت العالي، والانغماس في السباب والقذف، والتشكيك في الوطنية، وتشويه الشخصية، لمجرد معارضة الرأي.

فبصراحة، نحن فاشلون، وسنظل إذا لم نتقبل نقد الآخرين وآراءهم، ولم نرتقِ بأسلوب الحوار.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *