التخطي إلى المحتوى
«برلمانية» تطالب بعزل أساتذة الجامعات المُنتمين للإخوان

كتبت ـ بسنت محمود:

تقدمت، عضو مجلس النواب ـ النائبة إيناس عبد الحليم، بطلب إحاطة إلى وزير التعليم العالي، بشأن عزل أساتذة الجامعات المنتمين للإخوان، أمس الإثنين، موضحة إنه مازالت الجامعات المصرية بلا استثناء تعج بأساتذة الجامعة المنتمين للجماعات الإرهابية، دون أن يتم إتخاذ أي موقف تجاههم، لاسيما وأن ميولهم وأفكارهم وتصرفاتهم واضحة للعيان خصوصا ما يروجون له تحت قبة الجامعة.

وأردفت «النائبة»، في بيانٍ لها، إنه يمكن تصنيف أساتذة الجامعة من الإخوان إلى 3 تصنيفات، أولهم الأساتذة الهاربون إلى السودان وقطر وبعض الدول الأخرى، والمنقطعون عن العمل بشكل غير رسمي، وهم الذين بدأت الجامعات مبكرًا في إتخاذ قرارات فصلهم تطبيقًا لنص المادة 117، وتواصل حاليًا حصرهم عن طريق الأقسام العلمية في الكليات، أما الجانب الأكبر من أساتذة الإخوان فهم الذين لم يثبت انتماؤهم فعليًا للجماعة، ولم يتورطوا فى أعمال عنف أو تحريض، فقد أكتفت الإدارات الجامعية بالتنبيه عليهم بعدم التطرق إلى أي أحاديث سياسية داخل ساحات الكليات أو المدرجات،

وأوضحت «النائبة»، إنه وفقًا لقانون الإرهاب وكذا حالة الطوارئ، فإنه يتعين عزل أي من أعضاء هيئة التدريس حال إرتكابه عددًا من المخالفات، من بينها الأشتراك فى مظاهرات تعطل الدراسة، أو ثبت إنتمائه للجماعات المتطرفة، أو مارس أي عمل من أعمال السياسية المهددة للأمن القومي للوطن.

وتابعت «عبد الحليم»، أن تلك العناصر من أساتذة الجامعات تُعرف من خلال إخلالهم بواجبات وظائفهم؛ لأنهم يحاولون استغلال هذه الوظائف لتنفيذ أجندات جماعتهم، كما يمكن أن نستقي الأدلة من التحريات الأمنية عن تصرفاتهم وسلوكهم وتجنيدهم للأفراد الذين يخالطونهم بهدف السيطرة على أجهزة الدولة، وهم كثر فى الجامعات ومعروفون بالأسم، متسائلة «لماذا يتم السكوت عنهم؟».

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن هناك أساتذة جامعيين شاركوا فى رابعة، وتم تصوريهم، ولهم فيديوهات وبرامج تليفزيونية مما لا يدع مجال للشك، إنتمائهم إلى جماعة الإخوان الإرهابية، ومازالوا يقومون بالتدريس فى الجامعات ويبثون سمومهم وأفكارهم بالجامعات، بل أن هناك من حكم عليهم بأحكام قضائية وتم تنفيذ هذه الأحكام، وبعد خروجهم من السجن عادوا بشكل طبيعي إلى التدريس في الجامعة، مؤكدة أن هناك من الأساتذة من تم الإبلاغ عنهم من جانب زملائهم أن لهم إنتماءات إخوانيه، وأن الأمن الوطني قد صنفهم فئة إرهابي طبقًا للقانون، لكن رئيس الجامعة آبى تنفيذ ذلك، وتم تعينهم رؤساء أقسام.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *