التخطي إلى المحتوى
«الأعلى لتنظيم الإعلام»: «موسى سيظهر الليلة ويعتذر»

كتب – جلال الدين محمد:

عقد، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اليوم الأحد، برئاسة مكرم محمد أحمد اجتماعاً، في إطار التغطية الإعلامية لحادث «الواحات»؛ لمناقشة مدى التزام مختلف وسائل الإعلام بالمعايير المهنية والإعلامية، عن طريق تقارير لجان الرصد والتقييم والشكاوى.

وأكد «المجلس» أن غالبية وسائل الإعلام المختلفة، التزمت في تغطيتها للحادث بالمعايير والقواعد الإعلامية والمهنية، على الرغم من عدم توافر ما يكفي من المعلومات.

وذكر «المجلس» أن قليل من الصحف والفضائيات، صدر منها تجاوزات لعبت دوراً في تضليل الرأي العام، وخلقت مناخا مروجا لمزاعم وأهداف الإرهابيين، مشيراً لظهور كثير من الأشخاص في وسائل الإعلام ادعوا علمهم بخفايا الأمور مطلقين على أنفسهم مسمى «خبراء»، وقاموا بالترويج لقصص غير صحيحة.

ولفت «المجلس» إلى أن حقيقة غياب المعلومات لعدة ساعات، لا يعطي الحق في إصدار الشائعات المنسوب صدورها لمصادر مجهولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحدث يمس الأمن القومي للبلاد.

وأشار «المجلس» إلى أن بعض الإعلاميين خلطوا في تغطيتهم للحادث، بين الرأي الشخصي والمعلومة، وهو ما يعتبره «المجلس» مخالفة كبيرة، وعليه أعلن «المجلس» عن فتح تحقيق يشمل كل المتجاوزين.

ويذكر أن المجلس بدأ بالفعل أمس السبت، تحقيقًا شاملًا مع رئيس قناة «صدى البلد» الذي ذكر خلاله أن التسجيل الصوتي الذي اذاعته القناة في برنامج «على مسئوليتي» مفبرك.

وأضاف رئيس «صدى البلد» أن إدارة القناة تأكدت من «فبركة» التسجيل، الذي قال عنه مقدم البرنامج – أحمد موسى انه تم دسه عليه، وهو ما ترتب عليه تأكيد مجلس إدارة القناة انها ستقدم اعتذارًا علنيًا للمشاهدين عبر شاشتها مساء اليوم.

وكان «المجلس» قد أرسل خطابًا إلى رئيس مجلس إدارة قناة «صدى البلد»، وإلى مديرتها والمذيع؛ للاستماع إلى ما تم اتخاذه من إجراءات حيال ما اعتبره «المجلس» تجاوزا، الذى وقع فى برنامج «على مسئوليتي».

وشدد «المجلس» على أن التحقيقات تتم طبقًا للقانون، باعتباره السلطة المعنية بذلك، مشيراً إلى مواصلة لجان «المجلس» التحقيق في جميع المخالفات الإعلامية، ومتابعته للأداء الاعلامي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *