التخطي إلى المحتوى
مستخدمو «فيس بوك» يستنكرون التقصير الإعلامي تجاه حادث «الواحات»

كتبت ـ بسنت محمود:

استنكر، عددًا من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، غياب بعض القنوات الإعلامية عن تغطية حادث «الواحات» الإرهابي، الذي وقع أمس الجمعة، وأسفر عن استشهاد 30 ضابط وإصابة 10 آخرين، وإذاعة بدلًا منه مباراة كرة القدم، وعدم وضع شارات الحداد.

وقال أحد النشطاء، «جايبين ماتش كورة وأغنية، 16 استشهدوا علشان الناس تعيش في سلام»، وقال آخر: « الإعلام المصري في التراوه ولا كأن حاجة حصلت ومش هيتغير أبدًا، احنا طالبين توضيح عالأقل»، وعلق آخر ساخرًا: «أتقدم بالشكر للإعلام على الاهتمام بماتش الزمالك وعدم الاهتمام بشهدائنا»، وتابع آخر: «حد يكلم ماسبيرو يقولهم في حرب وعزاء في مصر»، وتسائل آخر: «كيف لا توجد شارة حداد على أي قناة؟».

فيما نعت بعض القنوات الإعلامية، في بيانٍ لها، شهداء الشرطة المصرية، كما نعى بعض الإعلاميين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شهداء الحادث، حيث علق الكاتب الصحفي ـ أحمد رفعت قائلًا: «لاتحقق للعدو هدفه وكلنا على صفحاتنا نستبدل حال الحزن بدعم أبطالنا وثقتنا في النصر»، وقال الإعلامي ـ عمرو أديب: «كل مرة نغلط ونسيب الناس تدور على أخبارنا بره مصر، وعمري مافهمت سبب الصمت القاتل خصوصا أن الحقيقة بتظهر بعد كده على لسانا برده»، ووأوضح الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام ـ إيهاب عمر، منتقدًا تدوال الأخبار قبل التأكد من صحتها: «بتشيروا تسجيل صوتي مزيف للحادث، هتفضلوا تغلطوا نفس أخطائكم».

كما انتقد آخرون استمرار حفل مهرجان الإسكندرية الغنائي، المقام اليوم بمكتبة الإسكندرية، فعلق أحدهم: «قمة الاستفزاز أن مهرجان إسكندرية الغنائي يكون لسة شغال بعد حادثة انهاردة»، فيما دشن عددًا منهم هاشتاج بعنوان «أبدا لن تسقط مصر»، وآخر بعنوان «الشرطة المصرية رجال»، مطالبين بالدعاء لهم.

جدير بالذكر، أن أجهزة الأمن بالجيزة، بالتعاون مع العمليات الخاصة، تلقت معلومات عن اختباء مجموعة من العناصر الإرهابية والتكفيرية، الصادر ضدها أحكام قضائية، في جبال الواحات، فتحركت على الفور قوة من 5 مدرعات و15 ضابط وجنود من الأمن الوطني والأمن المركزي؛ لمداهمتهم، وفوجئت القوات بإطلاق الإرهابيين للنيران، من أسلحة ثقيلة، صوب مدرعات وقوات الشرطة؛ فتم التعامل معهم وتصفية عددًا منهم، وجار تمشيط المنطقة بالكامل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *