التخطي إلى المحتوى
«فرح» عروس الـ12 عامًا تُثير الجدل بين رواد «فيسبوك»

كتبت ـ مروة السعداوي:

شغلت «فرح»، عروس الـ12 عامًا، الرأي العام المغربي، وأثارت جدلًا واسعًا بين رواد «فيسبوك»، اليوم السبت؛ لتعود قضية زواج القاصرات إلى الواجهة من جديد.

وضجت، مواقع التواصل الإجتماعي المغربية بصورة العروس الطفلة، إذ أكّد البعض أنّ عُمرها لا يتجاوز الـ12 عامًا، وتم تزويجها بشاب يبلغ من العمر 26 عامًا، حيث أستنكر عدد من الناشطين هذا الزواج، مُعتبرين أن مكان تلك الفتاة المدرسة، وليس بيت الزوجية.

وأدى أنتشار صور الطفلة بكثافة على شبكات التواصل الإجتماعي، إلى أنّ الشرطة التابعة لولاية أمن «تطوان» تدخلت؛ لمنع إكمال الحفل بعد تقديم شكوى من طرف أحد الحقوقيين في المنطقة حول تزويج القاصرة رُغمًا عنها.

وبحسب موقع «روسيا اليوم» فُتح تحقيق في الموضوع، فيما قالت عائلة الفتاة: «إنه حفل خطبة فحسب، وينُص القانون المغربي على أن السن القانوني للزواج هو 18 سنة.

وكشف مصدر أمني، حقيقة التدخل الذي أفضى إلى إنقاذ الطفلة من مصير خطته لها والدتها، حيث تدخلت عناصر المداومة على مستوى الدائرة العاشرة بعد إستشارة النيابة العامة بحفل العرس الذي كان يُقام بقاعة الحفلات «الورود» بباب العقلة، وتم الإحتفاظ بالطفلة بأوامر من النيابة العامة وأقتياد الأم للدائرة قصد مباشرة البحث والتحقيق معها.

وكشفت المصادر أن الزواج تم بدون عقد، وأكتفى الأطراف بالزواج العرفي عن طريق الإشهار وهو ما حدا بعدد من الأصوات إلى إطلاق نداءات استغاثة بإنقاذ الطفلة، جعل المصالح الأمنية تستجيب بسرعة في تدخل يُحسب لها وتوقف الزواج الذي يُعيد طرح إشكالية لازالت عدد من المناطق ببلادنا تُباركها تحت مُسمى الأعراف والعادات والتقاليد، ويُذكر أن الطفلة يتيمة الأب، وناشد أهالي المنطقة السلطات بالتدخل؛ لإنقاذ الطفلة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *