التخطي إلى المحتوى
ناشطة على «فيسبوك» تنفي وجود «سلمى المهدي» محاربة السرطان

كتبت – سارة صبري:

انتشر، على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة ليست بقصيرة، حسابٌ لفتاة عشرينية تزعم مرضها بالسرطان، تُدعى سلمى المهدي، والتي نُشِر عنها، اليوم الإثنين، منشور محتواه انها توفيت، ولكن تم تكذيب الخبر من عدة مشتركين على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

ونشرت أحد المشتركين بموقع «فيسبوك» – دينا الحويني، منشورا تذكر فيه أنه لا يوجد شخصية حقيقية تُدعى سلمى المهدي، وأن هذا كله لاستعطاف مشاعر الناس، وأن صورة الفتاة المنتقبة التي كانت تضعها «المهدي» إنما هي صورة لفتاة روسية.

وذكرت «الحويني» أن «المهدي» قد خدعت الجميع بأنها فتاة سورية، تعيش في السويد، وكانت تضع صورًا لها بالمستشفيات، وانها تحارب السرطان، وتتحدث عن الأمل والتفاؤل دائما.

وقالت «الحويني»: «أنا أخدت صورة الروسية سكرين شوت من فترة وبعتتها لسلمى وعملتلي بلوك»، لافتة إلى أن حساب «المهدي» قد أُغلِق اليوم بعد الوفاة.

وأكدت أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» – أروى عبد الماجد، عدم وجود شخصية تُدعى سلمى المهدي، حيث ذكرت أنه منذ فترة ظهرت فتاة تُدعى وسام ابراهيم، وخدعت الناس بمرضها، ثم أغلقت حسابها، ولاحظت عبد الماجد، أن منشورات «المهدي» مشابهة كثيرا لمنشورات «وسام»، فعلقت «عبد الماجد» على منشور لها قائلة: «أهلا وسام لسة مخفتيش من الكانسر وكمان غيرتي إسمك»، فأُغلِقت الصفحة مباشرةً.

وتعارض كثير من مشتركي موقع «فيسبوك»، مع القائلين بأن «المهدي» شخصية مزيفة، ذاكرين بأنهم لم يصدقوا ما قيل عنها، وانهم يصدقون كونها شخصية حقيقية، وقد احبوها وتعاطفوا معها كثيرا، وإن لم تكن حقيقية فهي لم تؤذي أحد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *