التخطي إلى المحتوى
أم تستغيث «ابنتي تعرضت للحرق أنقذوها»

كتب – جلال الدين محمد:

نجوى حسن محمد، طفلة في الثانية عشرة من عمرها، تدرس في الصف السادس الابتدائي، تقيم مع أسرتها في منطقة «شبرا الخيمة»، تشاء الأقدار أن يشب حريق في غرفتها أثناء نومها، يسبب لها تشوهات في كافة أنحاء جسدها النحيل، ويجعلها لا ترغب في الذهاب للمدرسة؛ بسبب سخرية زملائها.

وتواصلت «المدار» مع والدتها التي تدعى معزوزة محمد، وتبلغ من العمر 28 عاما، وتشغل وظيفة عاملة نظافة بالجمعية الشرعية في العبور، والتي روت للجريدة قصة نجلتها.

وتحكي «الأم» قصة الحادث فتقول: «ابنتي كانت نائمة في حجرتي، وكنت اجلس مع الأسرة في حجرة أخرى، وبالقرب من الطفلة كانت توجد مروحة قديمة، حدث بها ماس كهربائي».

وتتابع «الأم» فوجئت بدخان يخرج من أسفل باب الحجرة، فاسرعت بفتح النافذة وعندما دخلت الحجرة وجدت ابنتي تحترق على السرير، والحجرة قد احترقت تماما في هذا الوقت كنت أعمل ببيع الملابس، واستخدم غرفتي كمخزن لها، الا ان النار التهمتها كذلك، لتصبح المصيبة مصيبتين، تحترق ابنتي واخسر مصدر رزقي.

وتواصل «الأم» أخذت «نجوى» إلى مستشفى الجمعية الشرعية في العبور، لتمكث 3 أشهر في العناية المركزة، ثم اتجهت لمؤسسة «أهل مصر» التي ساندتنى كثيراً، قبل أن يتم تحويل «نجوى» للقصر العيني.

وتكمل «الأم» في القصر العيني قام الطبيب بوصف العديد من المراهم، الا ان معظمها مستوردة واسرتي لا تملك الإمكانيات لشرائها، فزوجي لا يعمل حاليا؛ لأنه مريض فهو لديه عين لا يرى بها، علاوة على تعرضه لطلق ناري، جعله غير قادر على العمل، وانا اعمل عاملة نظافة في الجمعية الشرعية التي كانت ابنتي تعالج فيها، وغير قادرة على تحمل تلك التكلفة الباهظة.

وتضيف «الأم» لا يوجد تحسن في حالة نجوى مطلقاً، الحادثة وقعت منذ عام، وطبيب القصر العيني أخبرني انها ستحتاج العديد من العمليات الجراحية، لكنه لم يجري لها أيا منها إلى الآن، وفي كل مرة يخبرني أن أوان العمليات لم يحن بعد.

وتختتم «الأم» حديثها قائلة: «كان يجب أن تكون نجوى قد أجرت جراحة على الأقل، فهي تخاف أن تأكل حتى؛ بسبب سقوط نصف الطعام في كل مرة من فمها المحروق، كل ما أريده هو طبيب يتكفل بحالة ابنتها، فابنتي في مقتبل العمر ولا أريد دمار حياتها بسبب أمر لا ذنب لها فيه».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *