التخطي إلى المحتوى
«علاء والي» يُحيط «النواب» بالتصدي للمتسولين

كتبت ـ نور عمر:

تقدم رئيس لجنة الاسكان بمجلس النواب ـ النائب علاء والي، بطلب إحاطة الى وزير التضامن بشأن ممتهني التسول، حيث اوضح انه شاع بشكل مبالغ فيه انتشار من اتخذو التسول مهنة من اطفال ونساء وكبار سن وذوي الاحتياجات الخاصة، وممارستهم لها في اوقات ومواسم وأماكن معينة.

وأردف «والي» في بيان صحفي صُدِر عنه، اليوم الأحد، أنه وفقا لإحصائية حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، فإن عدد المتسولين في مصر بلغ نصف مليون شخص، منهم ما يزيد على ٩٧ ألفا من الأطفال، مضيفًا أن كثيرا ما يُستغلون من قِبَل عصابات الاتجار بالبشر.

وأضاف، رئيس لجنة الاسكان، أن هناك أنماط عديدة للتسول، وان أغلب المتسولين يصطنعون عاهات ويستعينون بوسائل في مجال المستحضرات الطبية والتجميلية لاستدرار عطف الجمهور، ويستخدمون ملابس ممزقة للمناطق الشعبية وملابس أنيقة للمناطق الراقية.

وأكد «والي»، أن معظم المتسولين يصطحبون معهم أطفال؛ لاستجداء المارة وهو ما جرمه قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، وفيما يخص عقوبة التسول للبالغين نص قانون العقوبات على 8 مواد تعاقب المتسولين ضمن نصوص القانون رقم 49 لسنة 1933، والمعدل بالقانون رقم 31 لسنة 1974 حيث عاقب في مادته الأولى بالحبس مدة لاتزيد على شهرين، ومدة لا تجاوز سنة.

أشار «والي»، إلى أن القانون عاقب في مواده «3، 4، 5» كل من تصنع الاصابة بجروح أو عاهات أو أي وسيلة لكسب التعاطف والتسول، بالحبس مدة لا تتجاوز 3 شهور، كما يعاقب القانون استخدام طفل في التسول بالحبس لمدة 5 سنوات، فيما يعاقب بمدة لا تزيد عن 3 أشهر من تصنع الإصابة بجروح أو عاهات لاستدرار عطف الجمهور.

وتساءل «والي» في بيانه، عن تلك القوانين وعدم تفعيلها، خصوصًا بعد أنتشار هذه الظاهرة، الحد الذي توجب تفعيل القانون، لاسيما أنها حولت لمهنة تدر مئات الجنيهات لمن يحترفها، مؤكدًا أن انتشار المتسولين بسبب التسيب الامني وعدم مراقبتهم من قبل الاجهزة الشرطية المنوطة بالقبض عليهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *