التخطي إلى المحتوى
«الليدي ديانا»… 20 عامًا على رحيل أيقونة الجمال والأناقة

كتبت ـ نور عمر:

تحل ذكرى وفاة الليدي ديانا الـ20، أمس الخميس، التي لقت حتفها في العاصمة الفرنسية باريس مساء 31 اغسطس 1997 عن عمر ناهز 36، في حادث سيارة كانت تقلها هي وعشيقها «دودي الفايد» ابن رجل الاعمال المصري محمد الفايد، وقائدها الفرنسي وحارس ديانا الشخصي.

ونشأت، ديانا سبنسر، في عائلة إنجليزية نبيلة تعود أصولها إلى العائلة الملكية، عملت كمربية لعائلة أمريكية تعيش في إنجلترا، ثم مدرسة في حضانة مدرسة «يونج انجلند» بمليكو، وحصلت على لقب (lady) «سيدة» عام 1975.

وكانت، «الليدي ديانا» محط أنظار الإعلام؛ بسبب جمالها وأناقتها، منذ إعلان خطبتها في فبراير 1981 على الأمير «تشارلز» امير ويلز والوريث الشرعي لعرش المملكة البريطانية، ثم زواجها منه في يوليو من العام نفسه.

وكان الزفاف أسطوري شاهده حوالي 750 مليون شخص على مستوى العالم، ونُقلت مراسم الزفاف الملكي على الهواء من كتدرائية «القديس باول» وحضره حوالي 600 ألف شخص في الشارع؛ لتهنئة العروسين الملكيين.

وتولت، «أميرة ويلز» العديد من المراكز والتنصيبات مثل: أميرة ويلز ودوقة انبرج، وأُعلنت، الأميرة ديانا السيدة الثالثة لبريطانيا العظمى بعد الملكة والملكة الأم، وبعد زواجها بسنوات أهدتها الملكة مجوهرات ملكية، واقرضتها تاج ملكي تأكيدا منها على عضويتها في العائلة الملكية.

وانفصلت، الأميرة ديانا، عن الأمير تشارلز عام 1996م بعد إنجابها للأميرين هاري وويليام، بسبب سوء علاقتها بالأمير وانهيار علاقتهم بعد شيوع خيانته لها، وبطلاقها منه تنازلت عن جميع التعينيات العسكرية، وبالتالي رسميا لم تعد أميرة لكنها ظلت «أميرة الشعب»؛ بسبب مساهمتها في الاعمال الخيرية خارج المملكة البريطانية، وداخلها في مجال السرطان والجذام والتشرد والالغام الارضية.

وقيل، خلال العقد الأخير، أن حادث وفاة «ديانا» كان حادث مدبرًا، وزادت الاقاويل بعد انتشار بعض الرسائل التي كانت تكتبها، ومنها رسالة تقول فيها قبل موتها بفترة: أنها ستركب طائرة وتنفجر بها، او ستقتلها وحدة M I 6، وشيوع كره العائلة الملكية لعشيقها دودي الفايد لانه عربي مسلم، وزادت الاشاعات عن تدبير الحادث بعد تأكيد خادم «الليدي ديانا» انها اظهرت قلقها بشأن تعطل فرامل السيارة؛ ليتم التخلص منها.

والجدير بالذكر، أن جنازة «الليدي ديانا»، كانت ملكية بكفن يحمل العلم الملكي، وتقدم جنازتها زوجها السابق، وابنائها وشيقيقاتها، وحملت نعشها الكتيبة الثانية، وظلت الناس ترمي بالزهور على قبرها عدة شهور بعد وفاتها، ودفنت بفستان أسود ذو اكمام طويلة، صُمم لها قبل أسابيع من وفاتها، ويقع قبر الليدي ديانا في جزيرة «بالثوب بارك» بقرب منزل عائلتها «سبنسر».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *