التخطي إلى المحتوى
علماء الإسكندرية: «نحن في أفضل أيام العام للتجارة مع الله»

كتبت ـ روميساء احمد:

قال، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية ـ محمد العجمى، اليوم الأربعاء، «إن علماء الأوقاف بالمحافظة، أكدوا على أن أيام عشر ذي الحجة هي أفضل أيام العام؛ للتجارة مع الله وإكتساب الحسنات، وجاء ذلك خلال الأمسيات الدينية التي نظمتها مديرية أوقاف الإسكندرية، بكبرى مساجد المحافظة، تحت عنوان (أقبلت العشر تعدوا فاستعدوا)».

وبين «العجمي»، فضل أيام العشر الذي ورد في الحديث: «قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (ما مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أحَبُّ إلى الله مِنْ هَذهِ الأيَّامِ العَشْرِ فقالُوا يا رسولُ الله: ولا الجِهَادُ في سَبِيلِ الله فقالَ رسولُ الله : (ولا الجِهَادُ في سَبِيلِ الله، إلاّ رَجُلٌ خَرجَ بِنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ من ذَلِكَ بِشَيْءٍ) رواه البخاري والترمذي».

وروى «الإمام أحمد»، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «ما مِنْ أَيامٍ أَعْظَمُ عند الله، ولا أَحبُّ إِليه من العمل فيهنَّ، من هذه أَلايام العشْر، فأَكْثِروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد»، وأضاف «العجمي» عن فضل تلك الايام، ان الله تعالى أقسم بها وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى: «وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ»، والليالي العشر هي : عشر ذي الحجه كما قال المفسرين والخلف.

وأكد «ابن كثير »، في تفسيره: وهو الصحيح، أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، قَالَتْ الْيَهُود:ُ لِعُمَرَ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً لَوْ نَزَلَتْ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهَا عِيدًا، فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لأَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ، وَأَيْنَ أُنْزِلَت،ْ وَأَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُنْزِلَتْ يَوْمَ عَرَفَة،َ وَإِنَّا وَاللَّهِ بِعَرَفَة،َ وان الأجور فيها مضاعفة، وأنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره :قال تعالى: «وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ».

وإتفق جمهور العلماء، على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس، وأكدوا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا: فَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «افضل أَيَّامِ الدُّنْيَا الْعَشْرُ»، يَعْنِي عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ، قِيلَ: وَلاَ مِثْلُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ: «ولا مِثْلُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلاَّ رَجُلٌ عُفِّرَ وَجْهُهُ بِالتُّرَابِ».

وتابع جمهور العلماء، أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب، قال النبي: «خَيْرُ الدّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاإله إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ »، وأن فيها يوم النحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو أول يوم من أيام عيد الأضحى، وهو من أفضل الأيام عند الله، حيث جاء في الحديث: «إنَّ أَعْظَمَ اْلأيَّامِ عِنْدَ الله تبارك وتعالى يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَر»، ويوم القر، وهو: اليوم الذي يلي يوم النحر، وسُمي بذلك؛ لأن الناس يُقرون فيه «بمني» أي يوم الإستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشرمن ذي الحجة.

وعدد «العجمي»، طرق التجارة الرابحة مع الله فى هذه الأيام، قائلًا: «الأعمال المُستحبة القيام بها في العشر من ذي الحجة، التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب؛ فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب، وايضاً الصلاة والصيام، وأداء الحج والعمرة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *