التخطي إلى المحتوى
«ديسباسيتو إسكندراني»… رسالة «جاويش» للمصطافين

كتبت ـ بسنت محمود:

مثلما اعتاد المصريون على وضع بصمتهم على الأشياء التي تحظى بشهرة واسعة، لم تفلت الأغنية الشهيرة «ديسباسيتو» من بصمتهم الساخرة، فامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بنسخ عربية للأغنية، بعضها يحمل فكرة والآخر يقدم نقدًا ويناقش قضية، والبعض استغل الأغنية لعرض موهبته، حيث تم تصوير أغنية خليجية تناقش قضية العنوسة وتكاليف الزواج، وأغنية مصرية لبنانية تتحدث عن الحب والفراق، وفيديوهات أخرى عديدة.

وقام المطرب المصري ـ أحمد جاويش، بتقديم رسالة للمصطفين في محافظة الإسكندرية، عبر أغنية «ديسباسيتو إسكندراني»، بطريقة كوميدية ساخرة؛ لحثهم على الحفاظ على نظافة الشواطيء والتغيير من سلوكياتهم، والتي نالت إعجاب وتعليقات الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، و«يوتيوب».

وقال «جاويش» لـ«المدار»: إن الاغنية استغرقت اسبوعًا في كتابتها وتصويرها، وهي من كلماته، كما تم تصويرها بكاميرا الموبايل بإحدى شواطيء الإسكندرية، وتكلفتها لم تتعد 500 جنيهًا، موضحًا أن الأغنية تم إصدارها يوم واحد أغسطس من العام الجاري، على صفحته الشخصية عبر«فيسبوك»، ثم تمت مشاركتها بجميع الصفحات والمواقع الأخرى، مؤكدًا أنه حرص على عرض المناطق النظيفة بالشاطيء، كما أختار أن يستقل قاربًا بالفيديو كليب؛ حفاظًا على خصوصية المصطافين، وبالرغم من ذلك حاول أحدهم صعود القارب أثناء التصوير، ليكون أكبر دليل على الرسالة التي تحملها أغنيته ـ وفقًا لقوله.

وأضاف المطرب المصري، قائلًا: «الفكرة هى أساس نجاح أي شيء، فالفكرة هي وليدة الإبداع، أشتغل عليها تنجح»، مؤكدًا أنه عندما رأى الكثيرين يستخدمون الأغنية للهجوم والنقد وعرض موضوعات ليست هامة أو مفيدة للناس قرر إصدار أغنيته، وأرد ظهور فنانين مصر بصورة لائقة.

وعن انتقاد البعض لأغنيته، قال «جاويش»: أن النقد ليس قاصرًا على برامج «التوك شو» فقط، مضيفًا أنه قام بتقديم النقد الإيجابي بشكل غير مباشر، لأن الناس لا تقبل النقد الصريح؛ ولذلك قام بتقديمه بطريقة كوميدية.

وأوضح المطرب المصري، أنه يقوم حاليًا بتحضير أغنية جديدة من كلماته ولحنه وتوزيعه، تجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية بها فكرة وتقدم رسالة للمجتمع، مثل أغنية «ديسباسيتو إسكندراني»، لافتًا إلى أن أغانيه القادمة ستتجه ذات الإتجاه.

والجدير بالذكر أن أغنية «ديسباسيتو» هي أغنية أسبانية، وتعني «ببطء»، وقد حققت نجاحًا كبيرًا منذ صدورها في يناير من هذا العام، وحصلت على حوالي 4 مليار نسبة مشاهدة على موقع «يوتيوب»، وتم غناؤها بأكثر من 22 لغة، وهي للمغنيان البورتوريكيان «لويس فونسي وودادي يانكي»، وهي من إنتاج شركة يونيفرسال ميوزيك، وأشتهرت خاصةً بعدما أطلق مغني البوب الكندي ـ «جاستين بيبر»، نسخة معدلة من الأغنية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *