التخطي إلى المحتوى
صحفي بـ«الشروق» لمتدربي «مشروع دبلوماسي»: الضمير اﻹعلامي في مصر «غائب»

كتبت ـ سارة العسكري ومروة السعداوي:

دعا، الصحفي بجريدة الشروق والمحاضر اﻷكاديمي ـ عصام عامر، طلبة جامعة اﻹسكندرية، وشباب اﻹعلامين إلى التسلح بالعلم وصقل مهاراتهم الشخصية، والتمتع بالضمير اليقظ، قائلا: «كونوا بنائين برسائلكم الصحفية، ولا تنجروا خلف الشائعات، وعليكم التحقيق من المعلومات قبل نشرها، وطبقوا مبدأ المصداقية على حساب السبق (لا العكس) من أجل التغلب على انحدار مستوى الأداء الإعلامي في مصر، في ظل غياب الضمير المهني، والاعتماد على نسب المشاهدة (الترافيك) دون المعايير».

وجاء ذلك، اليوم اﻷحد، خلال أولى محاضرات «عامر»، لعدد من الطلاب والخريجين «المتدربين»، داخل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة اﻹسكندرية؛ وذلك ضمن برنامج مبادرة «مشروع دبلوماسي»، والمقرر أن يستمر لـ3 أيام، تنقضي الثلاثاء.

وأضاف «عامر»، هناك فرق بين الكتابة الخبرية والتي تتضمن «الخبر، القصة، التقرير، الحوار، التحقيق، الصورة وتعليق»، وبين كتابة الرأي المنحصرة في «الافتتاحية، والمقال، والعمود، والكاريكاتير»، فاﻷولى تقدم حقائق مجردة بهدف الإخبار، بينما الثانية فهي آراء تعبر عن وجهات نظر أصحابها؛ شريطة التدليل على تلك الآراء بالحجج والبراهين، قائلا: «ليس هناك ما يسمى بالرأي أو الحرية المطلقة، وإن كان ستكون مفسدة مطلقة، وكاتب الرأي عليه أن يلتزم بالمعايير والقواعد المهنية التي لا تحوي سبا ولا قذفا ولا تخرق القانون أو الدستور أو عادات وتقاليد المجتمع».

وقال «عامر» للمدار: حاليًا يزخر العمل الصحفي بفرص أكبر مما كانت عليه في الماضي، من حيث الحصول على المعلومات من مصادر عدة ﻻ سيما في ظل الفضاء الكتروني، عكس ما كان في السابق من صعوبة الوصول لمصدر سواء عن طريق مقابلته بشكل مباشر، كما باتت الشبكة الدولية تسمح لشباب اﻹعلامين بتنمية مهاراتهم من خلال البحث والاطلاع على كل ما هو جديد.

وفي تساؤل عن مستقبل الصحافة، قال «عامر»: أتصور أن هناك نقلة كبيرة ستحدث في العمل اﻹعلامي عامة والصحافة خاصة، من حيث الوسيلة واﻷداء المهني، وذلك شريطة أن نساير التقدم التكنولوجي الحادث من حولنا يوما تلو الآخر بإيجابياته وليس سلبياته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *