التخطي إلى المحتوى
بروفايل: رحيل من أثرى الُتراث التلفزيوني والسينمائي « محفوظ عبد الرحمن»

كتبت ـ بانسيه عمارة:

رحل، عن عالمنا كاتب ومؤلف مصري أثرى الُتراث السينمائي والمسرحي والتلفزيوني، أنه محفوظ عبد الرحمن، أمس السبت، عن عمر ينُاهز 76 عامًا، بعد صراع مع المرض، ووُلد في 11 يونيو 1941، عمل بالكتابة أثناء دراسته بجامعة القاهرة، وفور تخرُجه عام 1960 عمل بدار الهلال، ثم إستقال؛ ليعمل بوزارة الثقافة بعد ثلاث سنوات، وبدأ عمله في دار الوثائق التاريخية.

وكتب «عبد الرحمن»، عدة مجلات وصحف منها: «الثقافة الوطنية، المساء، الجمهورية، الأهرام، البيان الإماراتية»، وشارك كسكرتير تحرير في إصدار مجلات متعددة، مثل: «مجلة السينما، المسرح والسينما، مجلة الفنون».

وقدم «عبد الرحمن»، أول أعماله للتلفزيون المصري السهرة، بعنوان «ليس غدًا»، عام 1966، بالإضافة لكتابة مسلسله التلفزيوني الأول «العودة إلى المنفى» 1971، وغيره من الأعمال الخالدة، «أم كلثوم، بوابة الحلواني، سليمان الحلبي».

وأضاف «عبد الرحمن»، إلى السينما المصرية بـ«حليم، ناصر 56، والقادسية»، والعديد من الأعمال التسجيلية والقصيرة، وله عدة مسرحيات منها للمسرح الكويتي، «الحامي والحرامي، السندباد البحري، الفخ، عريس لبنت السلطان»، وغيرهم.

ومُنح «عبد الرحمن»، جوائز عديدة، 1972 جائزة الدولة التشجيعية، الجائزة الذهبية لمهرجان الإذاعة والتلفزيون عن مسلسل أم كلثوم، والدولة التقديرية في الفنون عام 2002.

وتزوج «عبد الرحمن»، من الفنانة سميرة عبد العزيز فكانت شريك الفرح والألم حتى لحظة وفاته بمستشفي خاص في القاهرة، إثر جلطة دماغية تعرض لها منذ أسبوعين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *