التخطي إلى المحتوى
وزير التعليم العالي يُؤكد أهمية الدور التطبيقي للهيئات البحثية

كتبت ـ بسنت محمود:

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ـ الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية الدور البحثي والتطبيقي والعلمي للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، موضحًا أن البحث العلمي الحقيقي هو الذي يكون له مردود إيجابي وعائد اقتصادي على مصر، مشيرًا إلى حرص الدولة على إزالة المعوقات التي تواجه البحث العلمي وتحقيق الاستفادة منه في خدمة التنمية، وذلك في الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، ظهر اليوم الثلاثاء.

ووفقًا لبيان الوزارة على صفحتها الرسمية عبر«فيسبوك»، قدم الوزير في بداية الاجتماع، التهنئة للدكتورة بثينة مدكور؛ لتوليها وظيفة القائم بعمل رئيس معهد «تيودوربلهارس» للأبحاث، وحضر الاجتماع نائب الوزير لشئون البحث العلمي ـ الدكتور عصام خميس، والقائم بعمل أمين عام المجلس ـ الدكتور ياسر رفعت، وذلك بمقر الوزارة.

وأشار الوزير، إلى تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإنشاء صندوق لرعاية المبتكرين والنوابغ من الشباب بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني، موضحًا أن هذا الصندوق سوف يدعم أيضًا إنشاء المدينة المصرية للعلوم والتكنولوجيا، والابتكار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفي هذا الصدد، وافق «المجلس» على أن يتضمن قانون إنشاء صندوق دعم الابتكار على وسائل وطرق الدعم المالي للصندوق، وأن يتم ذلك بالأداة التشريعية المناسبة، ووافق أيضًا على تشكيل اللجنة الخاصة بأختيار رئيس قسم الإكلينيكي الجراحي بمعهد «تيودوربلهارس» للأبحاث، وعلى توحيد الضوابط المنظمة لسفر أعضاء هيئة البحوث، والموفدين لحضور مؤتمرات أو اجتماعات دولية ممولة من وزارة الخارجية أو ممولة من موازنة الجهات البحثية، على أن تكون هذه الضوابط هي الحد الأدنى للموافقة على سفر أعضاء هيئة البحوث، ولمجلس إدارة الجهة وضع أي ضوابط إضافية.

وقرر «المجلس» الموافقة على توحيد الإجراءات الإدارية المتبعة للموافقة على مرافقة «الزوج ـ الزوجة» لأعضاء هيئة البحوث، وعلى توحيد تجديد الإعارة بعد العام السادس وتوحيد المعايير بالمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، فيما وافق أيضًا على إعادة تشكيل عدد من اللجان العلمية الدائمة لترقية أعضاء هيئة البحوث بالمراكز والمعاهد والهيئات البحثية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *