التخطي إلى المحتوى
مشاكل ملاك مدرسة «إسكندرية للغات» تتسبب في إلغاء الشهادات الدولية

كتبت – سارة صبري:

انتاب أولياء أمور مدرسة أسكندرية للغات «ALS»، أمس الأربعاء، حالة من الغضب الشديد، وذلك بسبب القرار الوزارى المفاجىء رقم 177 لعام 2017، الذى صدر عن الدكتور طارق شوقي – وزير التربية والتعليم، بالغاء ترخيص الشهادات الدولية المعروفة بـ«IGCSE»، والدبلومة الامريكية، والتي تعتبر السابقة الاولى من نوعها.

وقالت مروة العبد – احدى أولياء الامور: «السبب وراء هذا القرار، هو نزاع بين ملاك المدرسة على ملكية الأرض، وقد حَسم القضاء النزاع، بملكية أحدهم بحكم قضائى نهائى، وأنتهى موضوع النزاع، وأنه بالفرض الجدلي إن وُجِدت أى مخالفة، فالإجراء الطبيعى وطبقا للوائح والقوانين، أن يتم وضع المدرسة تحت أشراف مالى وأدارى، لا أن تُلغى التراخيص للأقسام الدولية».

واضافت «العبد» أن الجهة المختصة بسحب الترخيص هى القنصلية البريطانية، حالة عدم توافر المعايير الدولية المطلوبة، من حيث وجود المعامل، وتجهيزات المدرسة، وكثافة الفصول، حيث أن القنصلية البريطانية ترسل لجنه متابعة سنوية؛ للأشراف على استمرار تواجد معايير الجودة الدولية من عدمه، وأنه لم يصدر أى قرار من قبل القنصلية البريطانية بسحب الترخيص.

واستطردت «العبد» حديثها قائلة: «أن المدرسة بها كافة الامكانيات المتاحة للطلبة، من معامل، و ملاعب، وخلافه، وتحقق المدرسة نتائج هائلة بالنسبة لدرجات الطلاب سنويا، فقد حصلت المدرسة على المراكز الأولى على مستوى العالم من حيث نتيجة الطلاب، وكذلك المراكز الأولى على مستوى الجمهورية».

واضافت «العبد» بأنه قابلت فاطمة خضر – وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة؛ لبحث خطوات حل مشكلة المدرسة، وتم عرض المشكلة الطارئة، وقد وجدنا تفاهم منها، وانحيازها لمصلحة اولادنا، وطلبنا منها أن تراعي مستقبل اولادنا، وإبعادهم عن الخلافات الخاصة بملاك المدرسة.

وأكدت «خضر» على ضرورة حل هذه المشاكل في اسرع وقت ممكن، بعد أن تأكدت من تمسك أولياء الأمور بالمدرسة، وتقديم شكوي بمطالبهم موقع عليها اكبر عدد ممكن من أولياء الأمور في اسرع وقت لتقديمها للوزير، وعُقِد اجتماع اليوم الخميس لمجلس الامناء؛ لصياغة الشكوي المطلوب التوقيع عليها لإرسالها للوزارة، وأفادت أنه سيكون هناك وقفة أحتجاجية سلمية اليوم الخميس، أمام مبنى المدرسة؛ لتوصيل صوت أولياء الأمور لوزير التربية التعليم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *