التخطي إلى المحتوى
وزير الدفاع يشهد بيان عملياً بالذخيرة الحية (رعد 27) بالمنطقة الغربية

كتبت ـ مروة محمد احمد:

نشرت، الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، عبر (فيسبوك)، أمس الخميس، بياناً يفيد أن الفريق أول صدقي صبحي ـ القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي،شهد البيان العملي بالذخيرة الحية لعناصر المدفعية على المستويات المختلفة، والتي نفذتها إحدى تشكيلات المنطقة الغربية العسكرية في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.

وألقى، اللواء شريف فهمي بشارة ـ قائد المنطقة الغربية العسكرية، كلمة أكد فيها أن رجال المنطقة الغربية العسكرية سيظلون جنداً أوفياء للوطن، أمناء على مبادئ القوات المسلحة عاقدين العزم على تنفيذ كافة المهام التي توكل إليهم تحت مختلف الظروف، مشيراً إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الدعم الدائم والمستمر للمنطقة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات؛ ليظل رجالها في أعلى درجات الكفاءة القتالية والإستعداد القتالي لحماية بوابة مصر الغربية بالتعاون مع كافة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة بكل الشجاعة والإخلاص.

وشارك في تنفيذ البيان عناصر الرمي غير المباشر والمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات ذات القدرة العالية على المناورة وخفة الحركة وإختراق الدروع، فضلاً عن إشتراك الهليكوبتر المسلح وذلك بالإشتباك مع عدد من الأهداف الثابتة والمتحركة وإصابتها بدقة وكفاءة عالية، وتقديم الدعم والمعاونة النيرانية للقوات المنفذة للمهام خلال المراحل المختلفة للمعركة، وفقاً لمنظومة متكاملة بالتعاون مع الأسلحة المشتركة والأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.

وتضمن البيان إستخدام أحدث وسائل إستطلاع المدفعية ونظم تحضيرات إدارة النيران ضد الأهداف المعادية وسرعة تحديد أماكنها وتدميرها، بإستخدام المدفعية الصاروخية والمدفعية ذاتية الحركة ذات القوة النيرانية والتدميرية العالية والقدرة على التعامل مع الأهداف المعادية في العمق وتغطية مساحات كبيرة في زمن محدد.

وأظهر البيان المستوى الراقي الذي وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية، والسرعة في إكتشاف وتحديد الأهداف الميدانية التعامل معها، مع إدارة وتقيم وتحليل نتائج الضربات بإستخدام أحدث وسائل القيادة والسيطرة.

ونقل (صبحي) في نهاية البيان تحية وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي وإعتزازه بالجهود والتضحيات التي يبذلها أبطال ومقاتلي المنطقة الغربية العسكرية للحفاظ على أمن مصر القومي، وأكد (صبحي) إن بناء الفرد المقاتل المحترف القادر على تنفيذ المهام يمثل الركيزة الأساسية لقدرة وكفاءة القوات المسلحة في الدفاع عن أمن مصر وسلامتها، وحماية حدود الدولة على كافة الإتجاهات الإستراتيجية بالتعاون بين كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية للقوات المسلحة.

وأعرب (صبحي) عن شكره وإعتزازه لقبائل وعشائر مطروح وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في تأمين الحدود الغربية والقضاء على الإرهاب، مؤكداً أنهم حماة للغرب بقيمهم وعراقتهم ورباطهم مع أبنائهم من رجال المنطقة الغربية العسكرية.

وأشاد (صبحي) بالأداء المتميز الذي وصلت إليه القوات المنفذة للتدريب والروح المعنوية للمقاتلين التي تعكس عظمة وبسالة المقاتل المصري في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وما حققته من مستوى راقي في إعداد وتدريب الفرد المقاتل والحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة القتالية لكافة الأسلحة والمعدات، مؤكداً على ضرورة الإهتمام بتطوير أساليب ووسائل التدريب القتالي على المهام المخططة والطارئة وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة والإستعداد القتالي العالي، وناقش القائد العام عدد من القادة والضباط المشاركين بالتدريب في أسلوب تنفيذهم للمهام والواجبات المكلفين بها، وأستمع لأسئلة وإستفسارات دارسي الكليات والمعاهد العسكرية والإجابة عليها من مخططي ومنفذي البيان لصقل مهارة الدارسين ونقل خبرات التدريب وتعميق الدروس المستفادة منه.

وتبادل (صبحي) الحوار مع عدد من المقاتلين أجاب خلاله على أسئلتهم وإستفساراتهم بكل ما يدور على الساحتين الداخلية والخارجية، وتحدث أحد الضباط حديثي التخرج برتبة ملازم عن معدن المقاتل المصري الذي يسعى دائماً إلى تطوير قدراته وإمكاناته وحرصه على تفهم المهمة التي ينفذها، مؤكداً أنه ورفاقه من الضباط والجنود على أتم الإستعداد للدفاع عن الوطن وإقتلاع جذور الإرهاب، مستشهداً بالحادثة الإرهابية التي استهدفت كنيستي الإسكندرية وطنطا ورفض أحد الجنود ترك مكان خدمته للإطمئنان على ذويه، مؤكداً روح الفريق الواحد التي تجمع جميع أفراد وحدته لا فرق بين مسلم ومسيحي، مؤكداً أننا جميعاً مستعدون للتضحية في سبيل مصر.

وطالب القادة والضباط على كافة المستويات بالإستفادة من كل ما هو جديد في مجالات العلم والتكنولوجيا لتأصيل خبرات القتال وتوفير كافة الإمكانات للإرتقاء بالمجندين وتأهيلهم للمهام والواجبات المكلفين بها؛ لتظل القوات المسلحة قوية وقادرة على تنفيذ مهامها في جميع الأوقات وتحت مختلف الظروف.

وأعرب (صبحي) في نهاية اللقاء عن سعادته بما لمسه من تلاحم بين مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية، وتحملهم المشاق والصعاب في سبيل تنفيذ كل ما يكلفون به من مهام لحماية أمن مصر القومي.

ومن جانبهم، أكد عدد من شيوخ وعواقل مطروح أنهم يدركون جيداً ما يحاك للوطن من مخاطر وتهديدات، وأنهم شركاء في حمايته جنباً إلى جنب مع قواتهم المسلحة حراس الوطن ومصنع الرجال الذين يحمون الحدود ويشاركون في تنمية وبناء مصر، مؤكدين دعمهم الكامل لرئيس الجمهورية في قيادة مسيرة الوطن وإستكمال مسيرة الإنجازات التي تحققت على أرض مصر في العديد من المجالات.

وحضر البيان الفريق محمود حجازي ـ رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة، وعدد من دارسي الكليات والمعاهد العسكرية وشيوخ وعواقل مطروح.