تزايد الدعوات لجمعة تصحيح المسار

تزايد الدعوات لجمعة تصحيح المسار
ثورة-الغضب-الثالثة-9-سبتمبر-لإنقاذ-مصر

 

 

 

أحزاب اليسار و الأحزاب الليبرالية تشارك.. والإسلاميون والوفد يمتنعون.. وائتلاف روكسي يحذر من المساس بالمنشآت العسكرية

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

تزايدت الدعوات لمليونية 9/9 التي أُطلق عليها “جمعة تصحيح المسار” والتى دعا إليها ائتلاف شباب الثورة، وحدد لها عدد من المطالب على رأسها إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، وإلغاء القانون الذي يجرم الإضرابات والاعتصامات، وتفعيل قوانين العزل السياسي لمنع فلول النظام وبقايا الحزب الوطنى المنحل من المشاركة فى الحياة السياسية، وأيضاً تعديل قانون الانتخابات بشكل كامل.

كما طالب الائتلاف المجلس العسكري بتحديد جدول زمنى محدد لتسليم البلاد لسلطة مدنية مُنتخبة، واتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الأمن في الشارع، والقضاء على ظاهرة البلطجة، وأيضاً تفعيل قانون الحد الأدني والأقصي للأجور.

وتباينت مواقف الأحزاب والقوى السياسية حول المشاركة في هذه المليونية، فقبلت هذه الدعوة وانضم إليها عدد من الائتلافات والحركات والأحزاب السياسية ، فأعلن عن المشاركة فيها كلاً من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والحزب الاشتراكي المصري، و أحزاب الغد، والعربي الناصري، والجبهة الديمقراطية، والكرامة، وأيضاُ أعلن عن المشاركة فيها العديد من الائتلافات والحركات السياسية التى حسمت موقفها من حيث أعلن عن المشاركة تحالف ثوار مصر، وحركة استقلال القضاء، وائتلاف الثائر الحق، وحركة 6 إبريل.

وأكد الدكتور أيمن رئيس حزب الغد في تصريحات إعلامية له، على مشاركة الحزب في مليوينة تصحيح المسار، مشيراً إلي أن الحزب يؤيد كافة المطالب التى تتفق عليها القوى السياسية والمتمثلة فى تعديل قانون الانتخابات، وعودة الأمن، وغيرها من المطالب.

كما ذكر”سعيد كامل”- الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية- أن الحزب سيشارك مع القوى السياسية والأحزاب فى مليونية تصحيح 9 سبتمبر المعروفة”بتصحيح المسار”من أجل المطالبة بضرورة تطبيق قانون الغدر ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين والإسراع فى المحاكمات العادلة وتحديد أجندة واضحة لأولويات الحكومة لمعرفة أولوياتها، بالإضافه إلى نزع رموز النظام السابق من الحياة السياسية وقمعهم من المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة،موضحا أن بعض رموزالحزب الوطني بدءوا القيام بعمل دعاية انتخابية فى بعض المحافظات تجهيزا للانتخابات المقبلة، مثل د.علي المصلحي وزيرالتضامن السابق الذى بدء التجهيزلانتخابه فى مقر دائرته،مهددا بمقاطعة الحزب الانتخابات البرلمانية المقبلة فى حالة عدم الاستجابه لتلك المطالب المشروعة.

بينما رفضت جميع الأحزاب والحركات الإسلامية المشاركة في هذه المليونية، إضافة إلي حزب الوفد الذي أعلن في بيان له أنه لن يشارك لن يشارك في هذه التظاهرات، لأن تعدد المليونيات في غير محل، يُفقد هذه المليونيات تأثيرها وقوتها وقيمتها ويثير استياء الرأي العام، بخاصة في هذه المرحلة التي يبحث فيها المصريون عن الاستقرار والأمن.

كما صرح الدكتور محمد سعد الكتتاتني الأمين العام لحزب “الحرية والعدالة” أن الحزب لن يشارك في مليونية الجمعة المزمع تنظيمها يوم 9/9/2011 والتى أطلق عليها جمعة “تصحيح المسار” في ميدان التحرير، موضحا أن الهدف من المليونيات التي تم تنظيمها منذ نجاح الثورة هو الضغط لتحقيق الأهداف الكبرى للثورة؛ وقد أدت بالفعل إلى تحقيق العديد من المطالب.

وأوضح الكتاتنى في بيان للحزب أن نجاح هذه المليونيات يفرض ضرورة التنسيق بين كافة القوى الموجودة على الساحة قبل تنظيم أية فعالية حتى تخرج بالشكل الذي يحقق الهدف منها وليس مجرد الظهور على الساحة السياسية.

وأضاف الكتاتني أن الداعين للخروج يوم الجمعة المقبل لم يتفقوا على أهداف محددة؛ بل تم وضع أهداف كثيرة بعضها جزئي، مشيرًا إلى أن حزب (الحرية والعدالة) يرى أهمية إعطاء الفرصة للمسؤولين لتنفيذ باقي مطالب الشعب المصري بعد ثورة يناير المجيدة، وفي حالة عدم تحققها يجب أن تتم العودة إلى الميدان مرة أخرى وبقوة.

ومن جانبه أكد الدكتور يسري حماد عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي أن الحزب لن يشارك في مظاهرات الجمعة لأن بعض القوي العلمانية المشاركة أعلنت أن هدفها من هذه المظاهرات المطالبة بتنحي المجلس العسكري عن البلاد وتنصيب مجلس رئاسي من شخصيات مدنية وقاموا بترشيحها دون الرجوع إلي الشعب.. مشيرا إلي أن المرحلة الحالية من تاريخ البلاد تستلزم وجود إدارة قوية تقود البلاد, بعيدا عن التدخلات الأجنبية ويتفق عليه الشعب المصري, وأوضح أنه لكي يعود الهدوء لمصر لابد من صرف النظر عن المبادئ فوق الدستورية والمبادئ الحاكمة, مشيرا إلي أنه ليس هناك شيء فوق الدستور إلا كتاب الله, وطالب بالكف عن مدنية الدولية, مؤكدا أن هذا المصطلح سييء السمعة فالمقصود به دولة لا دينية وهو ما يرفضه الشعب المصري.

بينما حذر ائتلاف روكسي في بيان صادر له من أية محاولات لافتعال صدام مع القوات المسلحة أو مع جهاز الشرطة خاصة وأننا على مشارف بدء الانتخابات البرلمانية والانتقال إلى الحكم المدني والذي يعد أحد أهم أهداف ثورة 25 يناير.
كما حذر البيان من التعرض للمنشآت العامة أو العسكرية، موضحا أن الائتلاف فضل عدم التظاهر يوم الجمعة القادم دعما للاستقرار.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *