خبير آثار: مسلسل الحسن والحسين يسئ إلى الإسلام ويحمل سموم شيعية في طياته

خبير آثار: مسلسل الحسن والحسين يسئ إلى الإسلام ويحمل سموم شيعية في طياته
الحسن والحسين

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ نرمين اسماعيل:

أكد الدكتور حجاجى إبراهيم رئيس قسم الأثار المصريه القديمه وعضو مجلس إدارة المتحف الإسلامى والقبطى أن مسلسل الحسن والحسين فيه إساءه بالغه للإسلام وتاريخ المسلمين عموما وقال للخميس من الذى سمح بتجسيد الحسن والحسين فى الدراما والمسلسلات والأعمال الفنيه  وشكك فى الشهاده التى جاء بها صناع المسلسل بسماح علماء الدين لهم بالعرض وأنه لايصدق أن الدكتور نصر الدين فريد واصل مفتى الديار المصريه سابقا أن يسمح لهم بذلك رغم وجود إسمه فهذا الرجل فقد منصبه من قبل لنزاهته عندما أفتى بفتوى ضد إرتداء النساء البنطال وتساءل ماهو الموقف لو ضبط فيما بعد من قام بتمثيل دور الحسن والحسين فى قضيه أخلاقيه كما يعتقد أيضا أن من قام بهذا العمل يقوم ببث تجريبى لاخبار رد فعل  المسلمين وإن سكتوا سوف يأتى بمسلسل أخر يجسد فيه الخلفاء الراشدين ويليه إن سكتوا سوف يأتى بمسلسل عن المصطفى صلى  الله عليه وسلم ونلاحظ أن من قام بالتجسيد فى الفنون الإسلاميه هم بعض الشيعه من أهل إيران حيث جسدوا فى صدرهم سيدنا على بن أبى طالب راكبا حصانه يطعن الثعبان وقصدوا بالثعبان معاويه بن أبى سفيان نقلا عن الفن المسيحى الذى يقوم فيه مارجرجس راكبا حصانه يطعن الثعبان وهو الذى يمثل الإمبراطور الرومانى دقلديلنوس وكذلك المنظر موجود فى مصر القديمه عندما نجد حورس يطعن الثعبان المقصود به ست إله الشر عن المصرى القديم والخلاصه أن تجسيد الخلفاء والصحابه عند بعض الشيعه وأشار أنه يلاحظ فى المسلسل تأثيرات شيعيه ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الأعلام الخضراء التى تظهر فى المسلسل وعليها لإإله الله دون إكمال محمد رسول الله لأن بعض الشيعه يعتقدون خطأ أن الوحى أخطأ أن سيدنا على أحق بنزول الوحى عليه وكذلك نلاحظ إرتداء البعض العمامه السوداء فى المسلسل رغم أنها لا تلبس سوى فى العصر العباسى كتذكار لإستشهاد سيدنا الحسين ولم تلبس أثناء حياته وكذلك نلاحظ تأثيرات فارسيه مجروسيه قديمه تذكرنا بعبارة النار طبقا للديانه الزرادشيتيه والتى تظهر أيضا على دراهم الفرس ونلاحظ أن وسائل الإضاءه والمعارك الدائره فى المسلسل كلها شعل زرادشيتيه وكذلك يوجد فى حلقه من حلقات المسلسل صراع بين المسلمين وأنفسهم بالسيوف فى إشاره خبيثه إلى أن الإسلام إنتشر بحد السيف فيحقق لصناع المسلسل الهدف فتجعل كل من يشاهده يكره الإسلام والمسلمين كدين إرهابى يخشاه من يشاهده من أطفال عرب ومسلمين ويكرهوه أى مشاهد أوربى رغم أن الإسلام إنتشر فى أماكن عديده عن طريق التجار المسلمين الذين إتسموا بالسماحه والأمانه وعدم الغش فحبهم من تعامل معهم وأشار أنه ظهرت أخطاء فنيه عديده منها الخيام حيث أخذت فى قمتها مايشبه الأفلام رغم أن هذا الشكل لم يظهر فى العصر العثمانى وليس أيام الخلفاء الراشدين وكذلك ظهور معلقات من نسيج عليها زخارف زهرة القرنفل التى لم تظهر سوى العصر العثمانى وكذلك أوانى الشرب فظهرت للأسف أوانى ماهى إلا القلل القناوى فهل عرف الخلفاء الراشدين القلل القناوى التى أظهرها المسلسل كما ظهرت فى إشاره خبيثه أشكال الزخارف السداسيه فى إشاره إلى نجمة داوود اليهوديه كما ظهر أيضا فى العمامه طرف يتدلل عرف بإسم العصابه الطائره وهو رمز ساسانى إيرانى بحت ثم ظهر إسم المنتج شركة النور ودائما كلمة النور وأنور وأزهر وأقمر وكل مافيه أنوار وإضاءه يستخدمها بعض الشيعه فى الإساءه للسيده فاطمه الزهراء لإستغلالها سياسيا وماليا وفنيا ولعلى ذكاء منتج الفيلم ومخرجه يجند ممثلين من كافة الأقطار العربيه والإسلاميه حتى يجدوا قاعده لهم أثناء العرض .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *