الشوبكي : التيارات الليبرالية والعلمانية لم تقدم مشروعا يجذب الشعب المصري

الشوبكي : التيارات الليبرالية والعلمانية لم تقدم مشروعا يجذب الشعب المصري
20

  

كتبت ـ أمانى عيسى :

أوضح عمرو الشوبكي -عضو الهيئة الإستشارية بحزب العدل وخبير مصري بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية –  قائمة الطريق الثالث التي كوّنها حزب العدل لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة ، فهي طريق مستقل عن الكتلة المصرية التي تضم 14قوة والتحالف الديمقراطي الذي يضم 34حزباً،هدفه عدم إقصاء طرف على حساب اخر

 

جاء ذلك  فى كلمته  التى القاها بالصالون الثقافي لحزب العدل بالإسكندرية مساء أمس السبت ،

وأشار أن  قائمة الطريق الثالث تأتي نظرًا لأن مصر تحتاج إلى تجديد الدماء، وفتح شرايين حياة جديدة في ساحة العمل العام، من اجل أن تتكامل جميع القوى والأحزاب السياسية لخروج برلمان توافقي يعبر عن مصر في هذه اللحظة الاستثنائية بعد نجاح الثورة وبداية عهد جديد، مضيفا ان ذلك لم يتحقق بسبب الاستقطاب والاستعداء بين الاتجاهات المختلفة، لذا فإن قرارنا بتكوين قائمة الطريق الثالث (التيار الوسطي المصري) جاء لكي لا نساهم في زيادة حدة الاستقطاب السياسي الذي يضر بالوطن”.

 

مؤكدا أن “وسطية” الطريق الثالث هى أهم النقاط التى تم التأكيد عليها وسط حالة الاستقطاب التى يشهدها المجتمع.، إضافة الى أن المواطن المصري ينتظر وجوهًا جديدة ترسخ معنى التغيير، وتعبر عن مصر بعد الثورة؛ لتساعد في دعم مسيرة البناء، وإرساء قواعد الاستقرار الذي ينشده الشعب المصري.

 وقال أن بعض التيارات الليبرالية والعلمانية لم تقدم مشروع أوبرنامج يجذب الشعب المصري لأفكارهم ، ولكنهم تفرغوا فقط  لإقصاء الطرف الثاني –التيار الإسلامي- وأن الإقصاء ليس بمعنى الديمقراطي ، ويجب عليهم أن يقدموا برنامجا  للصالح العام.  

 

مضيفا أنه يتوقع تراجع  ظاهرة شراء الأصوات في الانتخابات المقبلة سوف تتراجع بشكل أقل من الفترات السابقة التي أستغلها النظام السابق لجذب الأصوات لحزب الوطني المنحل بينما ستظل القبلية والعصبية موجودة وخاصة في الصعيد مطالبا الدولة أن تقوم بتجريم شراء الأصوات.

وطالب الشوبكى بتعديل قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره المجلس العسكري مشيرا ان القانون نال حفيظة العديد من القوى السياسية عند اصداره ، مما قد يعيد أصحاب النفوذ وفلول النظام السابق للحياة السياسية من جديد .

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *