التخطي إلى المحتوى
فرج عامر: حريق (حضانات الإسكندرية) يُظهر فشل منظومة السلامة بالمستشفيات

كتب ـ فهد أبوعميرة وجلال الدين محمد:

تقدم المهندس فرج عامر ـ رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أمس السبت، ببيان عاجل للدكتور علي عبد العال ـ رئيس البرلمان، حول حادثة احتراق ٥ حضانات أطفال بمستشفى المركز الطبي ـ شرق الإسكندرية، واصفًا الحادثة بأنها لم تكن الأولى بل تكررت داخل المستشفيات بشكل لافت وشبه دوري، دون أي إجراءات أو صيانة دورية لأجهزة الإطفاء داخل المستشفيات.

وتابع (عامر) بيانه قائلا: هناك حالة تدني واستهانة بأرواح المرضي وحتى أرواح الأطفال حديثي الولادة، فمجرد إهمال أدى لماس كهربائي أشعل النار بالحضانات، واصفًا منظومة السلامة داخل المستشفيات في مصر وكيفية التعامل مع الحرائق بالفاشلة، وان وزير الصحة غير مهتم بالأمر على الإطلاق ـ وفقًا لتعبيره.

وأشار (عامر) انه لا توجد دولة في العالم تحدث بها حرائق المستشفيات بشكل دوري ـ خاصة وأن كل ما يحدث تجاه مثل هذه الأحداث ليس سوى أكثر من تحقيقات نيابة ثم حفظها، مع وجود انعدام للاهتمام بإجراءات الوقاية العالمية، مطالبا وزير الصحة بتفقد حالة المستشفيات وتجديد عقود الصيانة للحفاظ على الأرواح التي في عهدته.

وأردف (عامر) لو كان الحادث قد وقع لأحد المسئولين أو أصحاب الأموال لقامت الدنيا ولم تقعد، أما لأنه وقع مع البسطاء لم يتحرك احد ولم يتم الاهتمام بالأمر، مختتمًا كلامه بإحالة بيانه للجنة المختصة لتتم مناقشته والرد عليه من جانب وزير الصحة.

وكانت قوات الحماية المدنية بالإسكندرية، سيطرت أمس السبت، على حريق نشب داخل المركز الطبي الجديد في منطقة سموحه التابعة لقسم شرطة سيدي جابر ـ شرق المحافظة ـ دون وقوع إصابات.

وفقا لبيان مديرية أمن الإسكندرية، فأنة وبعد إجراء الفحص تبين أن سبب الحريق أحد أجهزة التدفئة بالطابق الخامس، في غرفة مساحتها 3*4 مترًا، بها جهاز تدفئة و10 حضانات، ولا توجد بالغرفة أي حالات مما لم يؤثر على سير العمل بالمركز.

وقالت (هـ. ح. م)، 24 عامًا، مشرفة عناية الحضانات بالمركز: إنه (أثناء قيامها بتشغيل التدفئة حدث ماس كهربائي بالأسلاك الموصلة لمفاتيح الغرفة، مما أدى لاندلاع الحريق)، ولم توجه الاتهام لأحد بالتسبب في هذا الحريق.

وتحرر محضر إداري قسم شرطة سيدي جابر، وجاري العرض على النيابة، حيث تم تكليف إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وملابساتها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *